قالت زيمبابوي اليوم الأربعاء، إن 15 من مواطنيها قتلوا بعد تجنيدهم في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وحذرت السلطات من مخططات احتيالية لجذب مجندين من عدة دول إفريقية أخرى للمشاركة في الصراع المستمر منذ أربع سنوات.
وقال وزير الإعلام زيمو سودا للصحفيين في العاصمة هراري، إن الحكومة تكثف الجهود الدبلوماسية لإعادة 66 مواطنا زيمبابويا آخرين ما زالوا على قيد الحياة.
وإلى جانب زيمبابوي، أبلغت دول أفريقية مثل جنوب أفريقيا وكينيا ونيجيريا عن حالات مماثلة لعدد من مواطنيها تم خداعهم ونقلهم إلى روسيا بوعود كاذبة بالعمل، ولكن انتهى بهم الأمر في الخطوط الأمامية للحرب.
وقال سودا إن الضحايا من زيمبابوي تلقوا عروض عمل خادعة ومربحة من جانب وكالات توظيف "مخادعة تستغل منصات وسائل التواصل الاجتماعي كمنطقة صيد أساسية لهم".
وأضاف أن هذا "النموذج" يشمل تقديم وعود للضحايا برواتب جذابة وظروف عمل آمنة، ولكن ينتهى بهم الأمر بتجريدهم من وثائق السفر و"إجبارهم على القتال الفعلي".