عائلة الصحفية الألمانية المفقودة بسوريا تطالب ميرتس بجعل قضيتها أولوية قصوى - بوابة الشروق
الإثنين 27 أبريل 2026 9:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

عائلة الصحفية الألمانية المفقودة بسوريا تطالب ميرتس بجعل قضيتها أولوية قصوى

إيفا ماريا ميشيلمان
إيفا ماريا ميشيلمان
كولونيا (د ب أ)
نشر في: الإثنين 27 أبريل 2026 - 8:01 م | آخر تحديث: الإثنين 27 أبريل 2026 - 8:01 م

دعا أقارب الصحفية الألمانية المفقودة في سوريا، إيفا ماريا ميشيلمان، المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى إعطاء الأولوية القصوى لقضيتها.

وفي رسالة مفتوحة حلمت توقيع 160 شخصا، ناشد الموقعون أيضا الرئيس الألماني فرانك- فالتر شتاينماير ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التدخل من أجل إطلاق سراحها.

وكانت وزارة الخارجية الألمانية قد تمكنت الأسبوع الماضي لأول مرة من التواصل مع الصحفية المفقودة منذ ثلاثة أشهر. وبحسب مكتب المحاماة الذي يمثل ميشيلمان، فقد تم اختطافها في 18 يناير في سوريا إلى جانب الصحفي الكردي أحمد بولاد المنحدر من تركيا.

وقالت والدة الصحفية، روتراوت هاكه-ميشيلمان، خلال مؤتمر صحفي في كولونيا، إنها تشعر على الأقل بالارتياح لكون ابنتها لا تزال على قيد الحياة، لكنها انتقدت وزارة الخارجية قائلة إن ما صدر عنها حتى الآن لا يتجاوز "كلمات طيبة"، ورأت أنه على الرغم من التأكيد على أن السفارة في دمشق ستتابع القضية، فإن "هذه مجرد كلمات طيبة، ويجب أن تتبعها أفعال".

واعتبرت أن عبارة "نحن نبذل جهدنا" من جانب الحكومة لا تكفي، ووصفتها بأنها "غامضة وكلام مرسل".

من جانبه، قال شقيق الصحفية، أنطونيوس ميشيلمان، إن الحكومة الألمانية، بحسب علمه، لم تطرح القضية حتى الآن على أعلى المستويات.

وأضاف: "ننتظر من الحكومة أن تجعل هذه القضية أولوية قصوى، ومن غير المفهوم بالنسبة لنا كيف يمكن للحكومة التعاون مع مثل هذا النظام دون كلمة نقد واحدة". وأشار إلى أن برلين تفرش البساط الأحمر في استقبال الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع.

ولم تعلّق وزارة الخارجية الألمانية بعد على هذه الانتقادات.

وقال المحامي فرانك ياسينسكي، إنه يفترض أن ميشيلمان محتجزة في ظروف احتجاز غير آدمية، مشددا على ضرورة تحميل الحكومة السورية الحالية المسئولية عن ذلك. وطالب بالإفراج الفوري عنها وكذلك عن بولاد، مشيرا إلى أن احتجازهما مستمر منذ ثلاثة أشهر دون السماح لهما بالتواصل مع العالم الخارجي، واعتبر أن الحبس الانفرادي لفترة طويلة يُعد عموما شكلا من أشكال التعذيب.

وأضاف أنطونيوس ميشيلمان، أن شقيقته "خضعت للاستجواب على مدار ساعات وأيام"، ما يعني أنها "تمر بوضع سيئ للغاية".

وبحسب المعلومات، تعمل ميشيلمان، المنحدرة من مدينة كولونيا غربي ألمانيا، منذ عام 2022 كصحفية مستقلة في سوريا، وكانت من بين نشاطاتها الدفاع عن حقوق النساء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك