من المقرر أن يبدأ أكبر أحدث رياضي في باكستان بدون جماهير اليوم الخميس، بعدما دفعت الزيادة العالمية في تكاليف الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران الحكومة لفرض إجراءات تقشف واسعة تشمل منع الجماهير من دخول المنافسات الرياضية بهدف ترشيد استهلاك الوقود والطاقة.
وتنطلق النسخة الحادية عشرة من دوري باكستان الممتاز للكريكيت بدون حضور الجماهير في المدرجات، وذلك حتى تهدأ الأزمة في الشرق الأوسط.
ويقول المسؤولون إن هذا الإجراء يوفر الوقود المرتبط بالنقل والخدمات اللوجستية الأخرى.
وقال مجلس الكريكيت الباكستاني إن القرار "الصعب" تم اتخاذه تماشيا مع الإجراءات التقشفية الوطنية، التي تشمل أيضا إغلاق المدارس لمدة أسبوعين.
وتعتمد باكستان، التي يزيد عدد سكانها عن 250 مليون نسمة، بشكل كبير على الوقود الأحفوري لتلبية احتياجاتها من الطاقة، وحتى الزيادات الطفيفة في أسعار الوقود يمكن أن تدفع التضخم للارتفاع وزيادة أسعار الكهرباء وهي قضايا سياسية حساسة للغاية.
وأنفقت البلاد حوالي 11 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي على واردات الوقود الأحفوري في السنة المالية 2024.
ومع ذلك، فإن التحول المتزايد نحو الطاقة الشمسية والتوسع الكبير في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المباني قد ساهم حتى الآن في تخفيف أسوأ آثار ارتفاع أسعار الطاقة.