اجتمع أعضاء بارزون في حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف مع ممثلين أمريكيين في برلين يوم الأربعاء، وسط خلافات حول الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران.
ومن بين المدعوين لإلقاء كلمة في الحدث كان ستيفانو فورت، رئيس نادي الجمهوريين الشباب في نيويورك وداعم متحمس للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويعد النادي منظمة شبابية للحزب الجمهوري.
كما حضر ديفيد جولدمان، مستشار في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، الحدث كضيف، وتحدث بعد ذلك مع نواب حزب البديل من أجل ألمانيا. وعند طلب التعليق من وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، رفض جولدمان الإدلاء بأي تصريح.
ويُنظر إلى حركة "اجعلوا أمريكا عظيمة مجددا" المعروفة اختصارا بـ (ماجا) التابعة لترامب وحزب البديل من أجل ألمانيا على أنهما متقاربان بشكل خاص في قضايا مثل الهجرة والسياسات الاجتماعية.
تقارب كبير مع ماجا
وقال ماركوس فروهنماير، المتحدث باسم السياسة الخارجية للحزب والمنظم للحدث الذي أُقيم في مبنى البوندستاج: "لدينا تقارب كبير مع حركة ماجا في الولايات المتحدة، ومن المنطقي بالتالي أن نكون على اتصال ببعضنا البعض". وكان فروهنماير قد زار فورت في نيويورك في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وفي كلمته، وصف فروهنماير حزب البديل من أجل ألمانيا بأنه الصديق الطبيعي للجمهوريين الأمريكيين، ودعا إلى إنهاء ما يُسمى بـ "الجدار الناري" الذي تستخدمه الكتلة المحافظة في ألمانيا لعزل الحزب سياسيا، مؤكدا أنه يجب أن يسقط تماما كما سقط جدار برلين عام 1989.
ومنذ تولي ترامب الرئاسة، كثف نواب حزب البديل من جهودهم لبناء علاقات وثيقة مع واشنطن، بما في ذلك زيارات إلى الولايات المتحدة واجتماعات مع الجمهوريين. كما انحاز وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو علنا إلى الحزب، وانتقد تعامل جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني مع الحزب.