رفض الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" مارك روته، اليوم الخميس التحدث بصورة مباشرة عن تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة قد تحول مسار مساعدات عسكرية يفترض أن تتجه إلى أوكرانيا، إلى الشرق الأوسط فيما تستعر الحرب مع إيران.
وقال روته في مؤتمر صحفي، إن الولايات المتحدة ستواصل إمداد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية وأنظمة رئيسية أخرى.
ورغم ذلك لم يؤكد ما إذا كان هناك تخفيض للأسلحة أو ما إذا كانت تتم دراستها. وذكرت مصادر من حلف الناتو في وقت سابق أن التقرير الذي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" لم يكن مفاجئا.
وذكرت الصحيفة في وقت سابق نقلا عن عدة مصادر لم تسمها أن البنتاجون يدرس ما إذا كان يجب تحويل مسار الأسلحة المخصصة في الأساس لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط، فيما يستنزف الصراع مع إيران مخزونات الذخيرة الأمريكية.
ولفتت تقارير إلى أن المراجعة تتضمن صواريخ دفاع جوي كان من المقرر أن يتم إرسالها إلى أوكرانيا عبر برنامج قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية التابع لحلف الناتو.
وبموجب مبادرة قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية، تعمل دول الناتو معا على شراء معدات دفاعية من الولايات المتحدة لصالح أوكرانيا، بعد انخفاض حاد في التمويل الأمريكي المباشر.