بعد يوم واحد من اجتماع الرئيس الصيني شي جين بينج مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، استعرض نائب الرئيس الصيني هان تشنج القائمة المعتادة للصين من القضايا العالمية المطروحة، مشددا على التنمية، ومطلقا تصريحات معتدلة بشأن الحرب الأمريكية مع إيران والذكاء الاصطناعي والحمائية، من دون أن يذكر تايوان بشكل مباشر.
وجاء خطاب هان تشنج أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة باهتا إلى حد ما، بعد أن التقى الرئيس الصيني بترامب في مأدبة عشاء رسمية وزار معه الأرشيف الوطني. وكان أبرز ما في الخطاب هو حضور هان نفسه، فلطالما استخدمت الصين الفعاليات العامة المرموقة لتقديم قادتها الصاعدين على الساحة العالمية.
وقال هان: "لقد حققت الصين معجزتين في الداخل، هما الأدوار الاقتصادية السريعة والاستقرار الاجتماعي طويل الأمد".
وكان أقرب ما وصل إليه من تصريح حاد عندما تطرق إلى الحمائية، فقد انخرطت الصين والولايات المتحدة في خلاف بشأن الرسوم الجمركية لأكثر من عام، رغم أن حدة الخلاف تراجعت مع تأجيل إدارة ترامب تطبيق بعض الإجراءات، واستمرار المعارك القضائية، وبدء ترامب في ما بدا أنه تخفيف لنهجه تجاه شي.
وقال هان: "يثبت كل من التاريخ والواقع أن الدول تجد صعوبة في تحقيق التنمية من دون بيئة دولية منفتحة وتعاونية. الحمائية لا تنتج رابحين".
وكان عدم ذكر تايوان بشكل مباشر، وهو أمر غالبا ما يرد في خطابات الصين أمام الأمم المتحدة، لافتا للنظر، ولا سيما في ظل التوترات بين واشنطن وبكين بشأن مستقبل الجزيرة ذات الحكم الذاتي ودفاعها. وتعتبر بكين تايوان جزءا من الصين.