• أمجد مصطفى: أنغام تستعيد روحها.. وكاظم الساهر يراهن على القصيدة.. وعمرو دياب الأكثر استقرارًا
• أحمد السماحى: الموسم واجه مشكلة غياب التنوع وتكرار الأفكار
• أمجد جمال: رامى صبرى تعرض للظلم بسبب توقيت الطرح
• أشرف عبدالرحمن: نجاح شيرين الجماهيرى يعود بدرجة كبيرة إلى حب الجمهور لها واشتياقه إلى صوتها.. والمشاهدات لا تعنى بالضرورة القيمة الفنية
• مصطفى حمدى: حماقى لم يقدم ما كان منتظرًا منه فى «سمعونى».. وتامر حسنى استنسخ بعض تجاربه الناجحة فى ألبوم «مش هتكرر»
شهد صيف 2026 عودة لافتة لفكرة الألبوم الغنائى الكامل، بعد سنوات من سيطرة الأغنية المنفردة «السينجل» على سوق الموسيقى.
وبينما يرى بعض النقاد أن الموسم شهد تحسنًا فى حجم الإنتاج وعودة تدريجية إلى مفهوم الألبوم، يرى آخرون أن كثرة الأعمال لم تصاحبها بالضرورة طفرة فنية أو أفكار جديدة، فى ظل استمرار هيمنة الأغنية العاطفية وتكرار عدد من الموضوعات والمفردات، وفى قراءة للمشهد، تحدث عدد من نقاد الموسيقى لـ«الشروق» عن أبرز تجارب الموسم، والاختلافات بينها، ومدى نجاح النجوم فى تقديم جديد يضيف إلى مشوارهم.
قال الناقد الموسيقى أمجد مصطفى، إن موسم ألبومات الصيف شهد حضور عدد من النجوم، مشيرًا إلى أن عمرو دياب لا يزال الأكثر استقرارًا من حيث نسب المشاهدة والاستماع على المنصات.
وأضاف أن ألبوم عمرو دياب حمل قدرًا من التنوع، لافتًا إلى أن أغنية «لولا البنات»، تحديدًا، ورغم تعرضها لبعض الانتقادات فى البداية، أصبحت من أكثر الأغانى انتشارًا واستماعًا فى مصر والوطن العربى.
وعن تجربة أنغام، أشار مصطفى إلى أنها قدمت شيئًا جيدًا جدًا خلال الفترة الأخيرة، من خلال الأغانى الأربع التى طرحتها، والتى شهدت تنوعًا واضحًا، ولم تسر جميعها فى مدرسة غنائية واحدة.
وأوضح أن هذا التنوع أضاف كثيرًا إلى تجربتها، مؤكدًا أنه شعر بعودة «أنغام القديمة» من جديد، سواء على مستوى الإحساس أو المعنى أو اللحن، خصوصًا فى أغنية «بعدك وجع».
وعن ألبوم كاظم الساهر، أوضح أن المطرب العراقى يراهن دائمًا على القصائد، مشيرًا إلى أن قصيدة «أنت»، التى بدأ بها ألبومه، تمثل تجربة مهمة، وربما لم تحقق صدى كبيرًا فى البداية، لكنه توقع أن تفرض نفسها على المدى البعيد، خاصة مع بدء تقديمها فى حفلاته، وهو ما قد يساعد على انتشارها بصورة أكبر.
وأضاف أن كاظم الساهر من الفنانين الذين لديهم مساحة للمغامرة، معتبرًا أن ذلك جزء من شخصيته الفنية، إذ كان منذ بداياته يقدم القصائد الطويلة فى وقت كانت فيه شركات الإنتاج تفضل الأغانى التى لا تتجاوز ثلاث دقائق.
وفيما يتعلق بمحمد منير، أوضح مصطفى أن أغنية «يسألوا عنك» تمثل تجربة مختلفة، مؤكدًا أن منير لا يقدم أغنية لمجرد تقديم أغنية، وإنما يبحث فى كل مرة عن مساحة جديدة يذهب إليها.
وأشار إلى أن تجارب منير تحمل دائمًا صبغة عالمية، وأن أعماله تتخطى الحدود، لأنه يعرف كيف يخاطب الإنسان قبل أن يخاطب المستمع.
وأوضح أن بعض التجارب الأخرى لم تحقق، من وجهة نظره، الانتشار أو الاختلاف الذى يمكن معه القول إن أصحابها قدموا خطوة جديدة فى مشوارهم، لكنه أشاد فى المقابل بفكرة ألبوم أحمد سعد وتقسيمه إلى اتجاهات مختلفة.
واختتم أمجد مصطفى حديثه بالتأكيد على أن المشهد الغنائى الحالى يشهد اتجاهين مهمين؛ الأول يتمثل فى فنانين عادوا إلى روحهم، مثل أنغام، والثانى يضم أصحاب روح المغامرة، مثل شيرين وكاظم، معتبرًا أن الاتجاهين يمثلان مسارين مهمين للموسيقى، سواء من خلال استعادة الأصالة أو تقديم أفكار جديدة وغير متوقعة.
وقال الناقد الموسيقى مصطفى حمدى، إن موسم ألبومات الصيف كان «دسمًا»، وشهد العديد من التجارب والمحاولات الفنية لعدد كبير من الفنانين، موضحًا أن بعضهم حاول الخروج عن المألوف والرهان على شىء جديد، بينما حاول البعض الآخر استعادة أو استنساخ تجاربه السابقة الناجحة.
وأشار إلى أن محمد حماقى، من خلال ألبومه «سمعونى»، لم يقدم ما كان منتظرًا منه، خاصة بعد محاولات استمرت لأكثر من عامين لتقديم ألبوم غنائى يضيف إلى مسيرته، موضحًا أنه لم تكن هناك أغنية علقت فى أذهان الجمهور، مثلما كان يحدث فى ألبوماته السابقة.
وأضاف أن ألبومى رامى صبرى ورامى جمال جيدان على مستوى الألحان والتوزيع، موضحًا أن رامى صبرى قام بتلحين وتوزيع عدد من أغانيه بصورة جيدة ومختلفة، وحاول من خلالها تقديم شىء جديد عما سبق أن قدمه.
ولفت إلى أن تزامن طرح ألبوم رامى صبرى مع بطولة كأس العالم أثر على انتشاره، فيما خرج رامى جمال من القالب الدرامى الذى ارتبط بعدد من أغانيه، وقدم أشكالًا مناسبة لموسيقى الصيف، التى تتجه عادة إلى الأغانى التى تحمل طاقة وحركة وتبتعد عن الأجواء الدرامية.
وأشار حمدى إلى أن تامر حسنى حاول من خلال ألبومه «مش هتكرر» استنساخ بعض تجاربه الناجحة مع نصر محروس، مثل «وش الخير» و«دهب قشرة»، لكنه رأى أن الألبوم بشكل عام لم يحقق الصدى والرواج فى الشارع، بالقدر الذى يشيع عن تجربة تامر حسنى.
كما اعتبر أن ألبوم تامر عاشور يمثل علامة استفهام بالنسبة له، بسبب إصراره على طرح ألبوم درامى فى الصيف، فى الوقت الذى كان من الأنسب، من وجهة نظره، طرحه فى موسم الشتاء، وإن أكد فى الوقت نفسه أن الألبوم جيد على المستوى الفنى.
وأكد مصطفى حمدى، أن عمرو دياب لم يقدم جديدًا هذا الموسم، لكنه يمتلك شريحة جماهيرية كبيرة ستستمع إلى أعماله أيا كان ما يقدمه.
وأوضح أن عمرو دياب استثمر نجاح أغنية «بابا»، التى تحولت إلى ما يشبه الفلكلور الصعيدى، وقدم «لولا البنات» فى قالب فلكلورى فلاحى ممزوج بموسيقى «الإلكترو»، وهو رهان قوبل فى البداية بالهجوم، لكنه أثبت نفسه فى النهاية.
وأضاف أن عمرو دياب استطاع أيضًا خلق حالة من الجدل من خلال أغنية «الألوان»، التى تحمل جرأة فى كلماتها وأسلوبها؛ فبينما أعجب بها البعض وانتقدها آخرون، فإنها فى النهاية خلقت حالة من الجدل وجعلت الجمهور يتحدث عنها، وهو أمر يعتبره بعض الفنانين نوعًا من النجاح.
وعن ألبوم كايروكى «سوبرنوفا»، قال حمدى: «إنه كان جيدًا، فعلى الرغم من وصفه بأنه «كئيب»، فإنه لاقى إقبالًا كبيرًا من الجمهور، واستطاعت الفرقة من خلاله الربط بين جيلين».
وأوضح أن جمهور «جين زى» يستمع إلى كايروكى ويتخيل نفسه فى حكايات الأغانى، كما يفعل الجيل الذى يسبقه، مشيرًا إلى أن الألبوم، رغم كونه ناتجًا عن تجارب ذاتية وشخصية لمغنى الفريق، حقق نجاحًا ملموسًا فى الشارع.
وأشار إلى أن توو ليت أعاد من خلال ألبومه «صديق البرنامج» تقديم موسيقى بداية الألفينات بلمحات عصرية مناسبة لجيل «جين زى»، بما يخلق إحساسًا بالحنين والنوستالجيا، رغم أن أغنية «جريئة أوى» كانت الأبرز فى الألبوم.
وأكد حمدى أن ألبوم «بلا عنوان» لكاظم الساهر كان، فى رأيه، من أبرز ألبومات الموسم الصيفى، مشيدًا بأداء كاظم، الذى لا يزال قادرًا على طرح ألبوم يضم عددًا كبيرًا من الأغانى الطربية، على عكس النمط السائد حاليًا فى سوق الموسيقى.
وأشار إلى أنه رغم كثرة عدد الأغانى، اهتم كاظم بموضوعاتها وموسيقاها، ولا يزال يحافظ على وجود اللهجة العراقية فى بعض أعماله، مؤكدًا أن التجربة كانت مفاجأة بالنسبة له.
وقال الدكتور أشرف عبدالرحمن، رئيس قسم النقد الموسيقى بأكاديمية الفنون، إن موسم ألبومات الصيف هذا العام شهد منافسة قوية، لافتًا إلى أن أبرز ما يميزه هو عودة فكرة الألبوم بعد سنوات من سيطرة الأغنية المنفردة «السينجل» على سوق الموسيقى.
وأوضح أن طرح الألبومات بشكل كامل يأتى فى ظل زيادة الحفلات الصيفية، مشيرًا إلى أن المطربين والمنتجين أصبحوا فى حاجة إلى تقديم أعمال جديدة خلال هذه الحفلات، باعتبارها مساحة أساسية للوجود والمنافسة.
وأضاف أن الألبومات فى الوقت الحالى لا تحقق بالضرورة عائدًا مباشرًا للمنتج، خاصة مع طرحها عبر المنصات الموسيقية المختلفة، وبالتالى فإن المكسب الأساسى منها يرتبط بدعم حضور الفنان فى الحفلات وتقديم أعمال جديدة للجمهور.
وعن أبرز الألبومات والأعمال التى لاقت نجاحًا جماهيريًا، قال إن عمرو دياب كان من أبرز الحاضرين، مشيرًا إلى أن أغنية «لولا البنات» حققت انتشارًا واسعًا، وهو ما أرجعه إلى مجموعة من العوامل، من بينها التصوير والاستعراض وطريقة عرضها، فضلًا عن كونها أغنية جيدة من الناحية الفنية.
وتابع أن أحمد سعد حاول تقديم شكل مختلف من خلال تقسيم ألبومه إلى أربعة أجزاء، بحيث يمثل كل جزء منها ما يشبه «مينى ألبوم»، معتبرًا أن الفكرة تمثل نوعًا من التجديد فى طريقة طرح الألبوم.
وعن تجربة شيرين، أوضح عبدالرحمن أن النجاح الجماهيرى الكبير الذى حققته يعود بدرجة كبيرة إلى حب الجمهور لها واشتياقه إلى صوتها بعد فترة من الغياب.
وأكد أن ارتباط الجمهور بالفنان يجعله يسانده ويتابعه فى مختلف مراحل حياته، مشيرًا فى الوقت نفسه إلى أن انتشار الأغانى وتحقيقها ملايين المشاهدات لا يعنى بالضرورة أن هذه المشاهدات تمثل حكمًا على القيمة الفنية للعمل.
وأوضح أن شيرين قدمت بالفعل بعض العناصر الجيدة، من بينها وجود قدر من التنوع وتقديم أجواء عاطفية ودرامية مختلفة، لكنه رأى أن مستواها الفنى كصوت ونجمة كان يمكن أن ينعكس فى أعمال أقوى من ذلك.
واختتم عبدالرحمن حديثه بالتأكيد على أن الموسم شهد تحسنًا ملحوظًا فى حجم الإنتاج الموسيقى مقارنة بفترات سابقة، لكنه شدد فى الوقت نفسه على أن هذا التحسن لا يعنى وجود «طفرة موسيقية حقيقية» فى مستوى الأعمال المقدمة.
وقال الناقد الموسيقى أحمد السماحى إن صيف 2026 شهد عودة قوية لفكرة الألبوم الكامل بعد سنوات من هيمنة الأغنيات المنفردة «السينجل»، مشيرًا إلى أن الموسم كان غنيًا من حيث عدد الألبومات والأغنيات المطروحة، لكنه لم يكن بالثراء الفنى المتوقع.
وأشار إلى عدم وجود أفكار غير تقليدية، باستثناء ألبوم «سوبرنوفا» لفريق كايروكى، معتبرًا أنه كان من التجارب القليلة التى قدمت فكرة مختلفة عن معظم الألبومات المطروحة، من خلال تناوله الإنسان وكل ما يتعلق به، بعيدًا عن التركيز المعتاد على الأغنيات العاطفية.
وأوضح أن الأغنية العاطفية تظل ضرورة فى حياة الجمهور، لكن المشكلة تكمن فى سيطرتها شبه الكاملة على الإنتاج الغنائى، مؤكدًا أننا نحتاج إلى تنوع أكبر، لأن الجيل الجديد يبحث عن أغنيات مختلفة، ولذلك اتجه جزء كبير منه إلى المهرجانات وألوان غنائية أخرى يشعر بأنها تعبر عنه بصورة أكبر من الغناء العاطفى التقليدى.
وانتقد السماحى تكرار المفردات والأفكار فى عدد كبير من أغنيات الموسم، سواء الأغنيات التى تتناول الغزل فى الحبيبة أو تلك التى تدور حول الفراق والاشتياق.
وأكد أن المشكلة الأساسية، من وجهة نظره، ليست فى جودة الأصوات أو قدرة المطربين على تقديم أغنيات جيدة، وإنما فى غياب التنوع والتجديد.
وفى المقابل، أشاد بجودة عدد من الألبومات، موضحًا أن كبار المطربين المشاركين فى الموسم قدموا أعمالًا جيدة من الناحية الفنية.
وأشار السماحى إلى تأثير أدوات الذكاء الاصطناعى على صناعة الأغنية، خصوصًا فى الكلمات والتوزيعات، معتبرًا أن بعض الأعمال بدت متشابهة فى أفكارها وتعبيراتها، وهو ما ساهم فى تكرار بعض الجمل والمفردات بين أكثر من أغنية.
وعن أبرز تجربة مختلفة فى الموسم، قال السماحى إنه يرى أن كايروكى كان «الحصان الأسود» فى صيف 2026، مؤكدًا أن الفرقة قدمت تجربة تستحق الإشادة، خصوصًا فى تناول الموضوعات الإنسانية والابتعاد عن القالب العاطفى التقليدى.
وأضاف أن هذا النوع من الأغنيات الإنسانية ليس جديدًا تمامًا على الموسيقى المصرية، مستشهدًا بتجارب سابقة قدمت أغنيات تتناول الإنسان والحياة بعيدًا عن الحب والعلاقات العاطفية.
وأوضح أنه رغم أن الأعمال التى قدمت خلال الموسم كانت جيدة، فإن «رجل الشارع» لم يتوقف عند أغنية واحدة، مشيرًا إلى أن الأجيال السابقة كانت تستطيع معرفة نجاح أغنية الصيف من انتشارها فى الشوارع والسيارات والأفراح والمناسبات.
وعن ألبوم أحمد سعد، رأى السماحى، أنه قدم تجربة مختلفة من حيث الطابع، مشيرًا إلى أن بعض الأغنيات تميل إلى اللون الفكاهى الخفيف، وقارن هذا الاتجاه بفن «المونولوج» الذى عرفته الموسيقى المصرية فى فترات سابقة.
وأوضح أن هذا اللون يمكن أن يؤدى وظيفة مهمة فى إسعاد الجمهور وتقديم شكل مختلف من الترفيه الموسيقى.
وقال الناقد الموسيقى أمجد جمال إن صيف 2026 شهد موسمًا قويًا من حيث عدد الألبومات والأغنيات المطروحة، مشيرًا إلى أن محمد حماقى كان من أوائل الفنانين الذين افتتحوا موسم الألبومات بألبوم كبير من حيث عدد الأغنيات، فى محاولة لاستعادة زخم الألبوم الكامل بعد سنوات من الاعتماد على طرح الأغنيات بشكل منفرد.
وأوضح أن حماقى اتجه خلال السنوات الأخيرة إلى استراتيجية طرح الأغنيات بصورة منفردة وعلى فترات متباعدة، لكنه قرر هذا العام تغيير الاستراتيجية وطرح عدد كبير من الأغنيات دفعة واحدة، بهدف خلق حالة من الزخم حول الألبوم.
ولفت إلى أن هذه الاستراتيجية حققت نجاحًا فى البداية، لكن زخم الألبوم بدأ فى التراجع بعد فترة، خاصة مع انشغال الجمهور ببطولة كأس العالم، باستثناء الدويتو مع شيرين عبدالوهاب، الذى حقق انتشارًا ملحوظًا.
وعن ألبوم رامى صبرى، أكد جمال أنه تعرض للظلم بسبب توقيت طرحه، معتبرًا أن الألبوم كان من التجارب اللافتة فى موسم الصيف من الناحية الفنية.
وأوضح أن طرح الألبوم بالتزامن مع انشغال الجمهور ببطولة كأس العالم أثر على فرص انتشاره جماهيريًا، مشيرًا إلى أن الجمهور كان أكثر اهتمامًا بالبطولة والأغنيات المرتبطة بها، قبل أن تطرح أعمال عمرو دياب وتامر حسنى وتامر عاشور بعد انتهاء البطولة.
وأشاد جمال بتجربة توو ليت، معتبرًا أن ما قدمه خلال الصيف يمثل خطوة مهمة فى مشواره، مضيفًا أنه نجح فى تقديم أشكال موسيقية مختلفة، مستفيدًا من عناصر الحنين إلى فترات التسعينيات والألفينات، لكنه أعاد تقديمها بصورة عصرية وبأدوات موسيقية معاصرة.
ولفت إلى أن توو ليت يمتلك خطة واضحة فى التعامل مع جمهوره، مشيرًا إلى أن حالة الغموض التى أحاطت بهويته فى بدايات ظهوره ساهمت فى جذب الجمهور، لكن نجاحه تجاوز الآن فكرة الغموض نفسها، وأصبح الجمهور أكثر اهتمامًا بالأغانى التى يقدمها من معرفة شخصيته الحقيقية.
وانتقد جمال تجربة أحمد سعد فى تقسيم ألبومه إلى أجزاء ذات حالات و«مودات» مختلفة، موضحًا أن فكرة تقديم ألبومات صغيرة لكل حالة لم تحقق التأثير المطلوب.
وأشار إلى أن أحمد سعد حاول تقديم ما يشبه «كونسبت ألبوم»، لكن الفكرة لم تحقق نجاحًا كاملًا، باستثناء أغنية واحدة استطاعت أن تصنع حالة جيدة مع الجمهور.
وعن أنغام، رأى جمال أن ما قدمته خلال الموسم جاء أقل من مستوى بعض أعمالها السابقة، موضحًا أنه لم يرَ فى الأغانى الجديدة ما يتفوق على بعض أعمالها السابقة أو حتى يقترب منها من حيث التأثير، معتبرًا أن الألبوم لم يمثل خطوة جديدة فى مشوارها. واختتم جمال تقييمه بالتأكيد على أن موسم صيف 2026 لم يشهد، فى رأيه، طفرات موسيقية حقيقية لدى معظم النجوم، إذ قدم كل فنان الشكل الذى اعتاد جمهوره عليه، بينما بدت تجربة توو ليت من التجارب التى حملت مؤشرات على التطور والتجديد.