رئيس لجنة شئون الدفاع بالمجلس الاتحادي الإماراتي: موقف الخليج من هجمات إيران دون التوقعات - بوابة الشروق
السبت 26 سبتمبر 2026 11:29 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

رئيس لجنة شئون الدفاع بالمجلس الاتحادي الإماراتي: موقف الخليج من هجمات إيران دون التوقعات


نشر في: السبت 26 سبتمبر 2026 - 10:39 ص | آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2026 - 10:39 ص

قال علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شئون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، إن الموقف الخليجي المشترك من الهجمات الإيرانية «لم يكن بمستوى التوقعات وتطلعات الشعوب الخليجية»، داعيا إلى حوار جاد بين دول مجلس التعاون لتحديد المسئوليات وبناء منظومة أمنية تحمي المنطقة.

وفي مقابلة مع «سكاي نيوز عربية» من مقر بعثة الإمارات في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ربط النعيمي، بين أمن الخليج والحاجة إلى مصارحة الشعوب بما يجري، وتحويل اتفاقيات الدفاع إلى خطوات عملية. كما تناول موقف الإمارات من غزة، والتحولات الإقليمية، ورؤية بلاده لمستقبلها في ظل الأزمات.

- موقف خليجي يحتاج إلى مراجعة

وأوضح النعيمي، أن دول مجلس التعاون وقعت اتفاقية للدفاع المشترك، واستحضر مواقف سابقة تحركت فيها دول الخليج لمواجهة تهديدات تعرضت لها الكويت والبحرين والسعودية. لكنه رأى أن الرد المشترك على الهجمات الإيرانية الأخيرة لم يرق إلى المستوى الذي تنتظره الشعوب الخليجية.

وأضاف أن المرحلة تتطلب مراجعة المواقف وإطلاق حوار خليجي «حقيقي وجاد» يحدد مسئولية كل دولة، ويضع أسس منظومة أمنية قادرة على حماية دول المجلس. وأكد أن الإمارات تعمل على حماية أراضيها، وأنها مدت يدها إلى الدول الخليجية للمشاركة في حمايتها، ولم تتردد، بحسب قوله، في تقديم الدعم حين اقتضى الأمر.

ورأى النعيمي، أن شعوب الخليج لا تحتاج إلى من يشرح لها مصدر التهديد بعدما شاهدت الصواريخ والطائرات المسيرة. وقال إن الأولوية هي التصدي للهجمات وحماية السكان والمنجزات، معتبرا أن الاعتداء على دول الخليج «خط أحمر» لا ينبغي إخضاعه للمساومات أو تبريره بخطاب إعلامي.

وقال إن إيران استهدفت منشآت مدنية، من بينها محطات الكهرباء والمياه والمطارات والموانئ، رغم قولها إنها تستهدف قواعد أمريكية.

كما أوضح أن طهران أعدت، قبل الحرب بسنوات، بنك أهداف شمل الإمارات وعمان وقطر والسعودية والبحرين والكويت والأردن.

ودعا إلى موقف حازم يحول الاتفاقيات والمواثيق إلى أفعال، خليجيا وعربيا ودوليا، مشيرا إلى أن استخدام مضيق هرمز للضغط على العالم مخالفة تستوجب موقفا واضحا، وأن بعض المواقف داخل المنطقة وخارجها تشجع، في تقديره، على تكرار الهجمات.

مصارحة الشعوب وتوحيد الموقف

ويقول النعيمي، إن نقطة البداية تتمثل في حوار بين دول الخليج، يمتد إلى الشركاء الدوليين، بمن فيهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وصولا إلى موقف مشترك بشأن ما تعرضت له المنطقة.

وذكر أن إيران تقف وراء الهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية، وإنشاء خلايا داخل دول خليجية لاستهدافها.

وحذر من أن تجنب إعلان موقف واضح حيال هذه الاتهامات قد يبعث برسالة خاطئة إلى طهران ويشجعها، بحسب رأيه، على تكرار الهجمات مباشرة أو عبر جماعات مرتبطة بها.

وتطرق إلى هجمات الحوثيين على السعودية، معتبرا أنها لم تكن لتقع من دون توجيه ومشاركة إيرانيين.

وشدد على ضرورة تسمية الأمور بوضوح ومصارحة الشعوب، قائلا إن الجمهور يتابع ما يجري عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، ولا يمكن مخاطبته كما كان يحدث قبل عقود.

وربط النعيمي بين ثقة الناس وقدرة الدول على التعامل مع الأخطار الخارجية، وقال إن تقديم رواية صريحة، حتى عندما تكون الوقائع صعبة، يساعد على توحيد الجبهة الداخلية وحشد التأييد للقرارات المتخذة لحماية الأوطان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك