الحكومة: الموافقة على اعتبار تطوير القرى المصرية مشروعا قوميا لتسهيل إجراءات التراخيص - بوابة الشروق
الخميس 25 فبراير 2021 6:38 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد السماح بعدم حضور الطلاب في المدارس.. كولي أمر:

الحكومة: الموافقة على اعتبار تطوير القرى المصرية مشروعا قوميا لتسهيل إجراءات التراخيص

محمد عنتر
نشر في: الأربعاء 27 يناير 2021 - 1:01 م | آخر تحديث: الأربعاء 27 يناير 2021 - 1:01 م

مدبولى: المشروع سيكون علامة فارقة فى تاريخ القرية المصرية
وزيرة الصحة تستعرض جهود مواجهة كورونا وتوفير اللقاح والإجراءات المتبعة فى بطولة كأس العالم لكرة اليد
قال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، إنه خلال الأسبوع الجاري، تم افتتاح مشروع الفيروز للاستزراع السمكى في شرق بورسعيد بحضور رئيس الجمهورية، موضحا أن هذا المشروع وغيره من المشروعات التى يتم تنفيذها فى هذا الإطار، إنما تستهدف زيادة الأمن الغذائي للدولة.

وأشار مدبولي، في تصريحات له اليوم، خلال انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء برئاسته، إلى إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمشروع تطوير القرى المصرية، ضمن مبادرة الرئيس "حياة كريمة"، ذاكرا أن هذا المشروع سيسهم في تغيير وجه الريف المصرى بشكل كبير، إلى جانب تحسين مستوى معيشة نحو 58 مليون مصري يسكنون بالريف المصرى، وذلك بحجم إنفاق يتجاوز 500 مليار جنيه.

وأضاف مدبولي، أن هذا المشروع يساهم في تنفيذه معظم الوزارات، وهو ما يتطلب التنسيق الدائم والمستمر، مؤكداً فى هذا الصدد أنه سيتم عقد اجتماع أسبوعي لمتابعة ما يتم تنفيذه على أرض الواقع في هذا المشروع المهم، الذى سيحقق نقلة نوعية في شكل الدولة المصرية، ذاكرا أن نحو 60% من الشعب المصرى سيشعر بثمار الإصلاح الاقتصادى، من خلال تنفيذ مثل هذه المشروعات، التى نبذل أقصى جهودنا لكى يتم تنفيذها على أفضل صورة ممكنة.

وخلال الاجتماع تمت الموافقة على اعتبار مشروع تطوير القرى المصرية ضمن مبادرة الرئيس "حياة كريمة" مشروعا قوميا، لتسهيل الإجراءات الخاصة بالتراخيص والإنشاءات والاستثناء من سداد الرسوم الخاصة بالتصاريح.

وشدد مدبولي، على أهمية متابعة كل وزير لأعمال تنفيذ مشروع القرى المصرية، الذى نأمل أن يكون علامة فارقة في تاريخ القرية المصرية.

من جهتها، أشارت وزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع، إلى التواصل مع وزير الإسكان، ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وهما الجهتان اللتان ستتوليان تنفيذ المشروعات الإنشائية في مشروع تطوير القرى المصرية، ضمن مُبادرة الرئيس "حياة كريمة"، لتحديد كل احتياجاتهما، والتنسيق مع كل المصنعين لتوفيرها من المنتجات المحلية.

وعقب رئيس الوزراء بأنه سيتم عقد اجتماع قريباً بحضور رئيس اتحاد الصناعات، والغرف الصناعية بهذا الشأن، قائلا: "أحد أهم نتائج هذا المشروع هو دعم الصناعة الوطنية والمنتج المحلى، وعلى رجال الصناعة المصرية أن يبذلوا أقصى طاقتهم معنا بهدف نجاح هذا المشروع".

ومن جهتها، عرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع الحكومة، تقريراً حول موقف فيروس كورونا، تطرقت خلاله إلى موقف الإشغال في مستشفيات العزل، من حيث أسرة الأقسام الداخلية، والرعاية، وأجهزة التنفس الصناعي، والمعدلات الأسبوعية للإصابات والوفيات، كما تطرقت لموقف مصر في توفير اللقاحات وتقديمها وفق الأولويات الموضوعة.

وأوضحت الوزيرة، أن اللقاحات سيتم تقديمها من خلال نظام التسجيل الإلكتروني لتحييد العنصر البشري في هذه المرحلة، وضمان حوكمة هذه المنظومة وزيادة الثقة بين الدولة والمواطن، وفي إطار توصيات منظمة الصحة العالمية من حيث تحديد فئات سيكون لها الأولوية في توفيراللقاح بالنظر إلى محدودية الكميات المبدئية، تضم العاملين في القطاع الطبي، وكبار السن، والحالات الحرجة.

وذكرت أن عمليات التطعيم باللقاح سيكون لها أثر مُرتقب في خفض أعداد الوفيات، وسيكون للقاح تأثير على التقليل من أعراض المرض والوقاية من العدوى والحد من انتشارها، وعرضت الوزيرة جانباً من سير الحملة القومية لإعطاء اللقاح لأولى صفوف الدفاع.

وفيما يتعلق بموقف مصر من اللقاحات، أشارت زايد، إلى التوقيع من قبل هيئة الشراء الموحد على عقد شركة استرازينيكا الخاص بمصنع الشركة الروسية ومعهد سيرم الهندي، ومن المتوقع الحصول على 50 ألف جرعة من الشركة في شهر فبراير.

وأكدت زايد، أن مصر تعد من أوائل الدول التي استعدت للمواجهة والاستجابة للأمراض المعدية من خلال التشارك مع الشبكة العالمية للإنذار بتفشي الأمراض والاستجابة لها، والتي تعمل جنباً إلى جانب مع منظمة الصحة العالمية لتبادل الخبرات ودعم الاستجابة من خلال دعم فريق منظمة الصحة العالمية والمكاتب الإقليمية.

وأوضحت أنه تشكل لدى النظام الصحي المصري الخبرة والمعرفة والمعلومات الخاصة بالتفشي الوبائي، التي أهلته ليكون من أوائل الدول التي استجابت لتفشي كورونا، بعد وقت قصير من الإعلان عن الحالات الأولى.

كما عرضت الوزيرة موقف بطولة العالم لكرة اليد التي تستضيفها مصر حالياً، والإجراءات الإحترازية المتبعة، مشيرة إلى إجراء 23665 مسحة للمشاركين في البطولة حتى الآن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك