رئيس الوزراء الفلسطيني بعد استقالته: ستبقى السلطة الوطنية تناضل من أجل تجسيد الدولة على أراضي فلسطين - بوابة الشروق
الخميس 18 أبريل 2024 11:20 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

رئيس الوزراء الفلسطيني بعد استقالته: ستبقى السلطة الوطنية تناضل من أجل تجسيد الدولة على أراضي فلسطين

د ب أ
نشر في: الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 3:25 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 3:25 ص

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، يوم الإثنين، وضع استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس محمود عباس، قائلا إن المرحلة القادمة تحتاج إلى ترتيبات حكومية وسياسية جديدة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن أشتية قوله :"وضعت استقالة الحكومة تحت تصرف الرئيس محمود عباس، وذلك يوم الثلاثاء الماضي، واليوم أتقدم بها خطيا".

وأوضح أشتية ، في مستهل جلسة الحكومة المنعقدة يوم الإثنين، "أن هذا القرار يأتي في ضوء المستجدات السياسية، والأمنية، والاقتصادية المتعلقة بالعدوان على أهلنا في قطاع غزة، والتصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس".

وأضاف: "ويأتي في ظل ما يواجهه شعبنا، وقضيتنا الفلسطينية، ونظامنا السياسي من هجمة شرسة، وغير مسبوقة، ومن إبادة جماعية، ومحاولات التهجير القسري، والتجويع في غزة، وتكثيف الاستعمار، وإرهاب المستعمرين، واجتياحات متكررة في القدس، والضفة، للمخيمات، والقرى، والمدن، وإعادة احتلالها، والخنق المالي غيرُ المسبوق أيضا، ومحاولات تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، والتنصل من كل الاتفاقيات الموقعة، والضم المتدرج للأراضي الفلسطينية، والسعي لجعل السلطة الوطنية الفلسطينية، سلطة إدارية أمنية، وبلا محتوى سياسي".

واستدرك قائلا: "سنبقى في مواجهة مع الاحتلال، وستبقى السلطة الوطنية تناضل من أجل تجسيد الدولة على أراضي فلسطين، رغما عنهم".

وأشار إلى أن "هذه الحكومة قد عملت في ظروف معقدة، وواجهت معارك فرضت عليها، بدءاً من معركة القرصنة الإسرائيلية لأموالنا، بسبب التزامنا بواجباتنا تجاه أسر الشهداء والأسرى والجرحى، ثم معركة "صفقة القرن"، التي أرادت أنهاء قضيتنا، وتلاها جائحة كورونا التي عصفت بالبشرية جمعاء، ثم حرب أوكرانيا، وارتداداتها الاقتصادية على شعبنا، وتنافس الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في الاستعمار، والقتل، والتنكيل بشعبنا، وحاليًا الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق أهلنا في غزة، والتصعيد المتواصل في القدس والضفة وجميع أنحاء الأراضي الفلسطينية".

وتريد الولايات المتحدة أن تحكم السلطة الفلسطينية، بعد أن تجري إصلاحات جذرية، قطاع غزة بمجرد انتهاء الحرب. ويعتقد أن استقالة اشتية هي خطوة أولى نحو هذه الإصلاحات.

ومع ذلك، ترفض إسرائيل بشدة هذه الخطة لأنها لا تريد أن ترى حماس أو السلطة الفلسطينية بقيادة فتح كقوة حاكمة في غزة.

ويشمل الدور المستقبلي المحتمل للسلطة الفلسطينية أيضا تشكيل حكومة تكنوقراط مع أشخاص ليس لديهم انتماء حزبي.

وفي هذا السيناريو، يمكن أن تنضم حماس إلى المنظمة الفلسطينية الجامعة، "منظمة التحرير الفلسطينية"، من دون أن يكون لها أي وزراء في أي حكومة فلسطينية مستقبلية.

في غضون ذلك، التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية يوم الاثنين لمناقشة "آخر التطورات" في غزة وكذلك جهود قطر للتفاوض على وقف إطلاق النار، حسبما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وتحاول قطر ومصر والولايات المتحدة التوسط في اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في غزة، وكذلك تسهيل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين في القطاع.

وقال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس جو بايدن، يوم الأحد إن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن "الخطوط الأساسية" لصفقة الرهائن.

ويهدف الوسطاء إلى إقناع الطرفين بالموافقة على اتفاق لوقف إطلاق النار قبل شهر رمضان .

وقال الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين إنه قتل ضابطا كبيرا في جماعة حزب الله الشيعية المسلحة في غارة جوية على جنوب لبنان.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن حسن حسين سلامي، استُهدف لأنه أشرف على هجمات صاروخية على بلدة كريات شمونة في شمال إسرائيل وكذلك على قيادة عسكرية إسرائيلية محلية.

وكان سلامي يقود سيارة في بلدة مجادل عندما أصيب بصاروخ أطلقته طائرة مقاتلة إسرائيلية، وفقا لبيان منفصل صادر عن سلاح الجو الإسرائيلي.

وأكد حزب الله مقتل سلامي في هجوم إسرائيلي لكنه لم يذكر تفاصيل عن رتبته أو وظيفته. وقالت إسرائيل إنه يعادل قائد لواء.

وأسقط حزب الله طائرة إسرائيلية مسيرة فوق جنوب لبنان يوم الاثنين. وردا على ذلك، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مبنى بالقرب من بلدة بعلبك في شمال شرق لبنان. ووفقا لمصادر أمنية لبنانية، قتل شخصان، يفترض أنهما من مقاتلي حزب الله.

وفي وقت لاحق من بعد الظهر، أطلق حزب الله نحو 60 صاروخا على مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل. ولم ترد تقارير في البداية عن وقوع إصابات. وردت إسرائيل بغارات جوية على مواقع الإطلاق، حسبما قال الجيش مساء الإثنين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك