علق سعيد عبد الحافظ، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، على الظواهر المرصودة خلال جولة الإعادة للدوائر الـ19 الملغاة بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات، بالمرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2025.
ولفت "عبد الحافظ"، خلال تصريحات أثناء تغطية قناة "الحياة" لانتخابات مجلس النواب 2025، إلى اختفاء بعض الظواهر ومنها "الصراخ على السوشيال ميديا" بخصوص مخالفات العملية الانتخابية، نتيجة لتوضيح الهيئة الوطنية للانتخابات آلية تقديم الطعون أثناء سير الاستحقاق الانتخابي، بجانب الطعون القضائية.
وتابع أنه مع نمو الوعي القانوني لدى المرشحين، قلّ اللجوء للسوشيال ميديا نتيجة لتوافر وسيلة آمنة ومؤثرة على النتائج.
وأشار إلى الظواهر المستحدثة، ومنها أنه بعد حصول المرشحين وأنصارهم على نتائج صناديق الاقتراع الحصر العددي بالأمس، تم عمل دراسة للعملية الانتخابية لرصد المتغيرات وعوامل جذب الناخبين، معلقًا: "الناس بدأت تتعلم الدرس.. ودي حاجة إيجابية".
وذكر أنه لا يمكن التأكد من الاتهامات الموجهة للمرشحين بشأن شراء الأصوات الانتخابية، قائلًا: "لو أنا منافس في نفس الدائرة ممكن أطبع صورة حضرتك وأجيب أكياس أكل عليها الصورة.. هثبتها منين؟!".
وقال إن وزارة الداخلية أكدت أن بعض الفيديوهات المنشورة بخصوص الرشاوي الانتخابية "مدلسة"، موضحًا أنها استهدفت الإضرار بمرشح منافس، معلقًا: "الشعب المصري والناخب المصري لن تعييه الحيل الانتخابية مهما عملتوا ومهما أصدرنا من قوانين".
وأوضح أنه رصد تركيزًا أكبر على القوانين بدل السياسة منذ جولة الإعادة الأولى، قائلًا: "كان الأول في المرحلة الأولى الناس بتخلط السياسة بالقانون.. ويقولوا إن البرلمان الجاي مطعون في مشروعيته السياسية".
وتابع أنه بعد تدخلات الهيئة الوطنية للانتخابات والمحكمة الإدارية العليا لتعديل نتائج العملية الانتخابية، اطمأن المواطنون على عدالة الاستحقاقات الانتخابية: "هي هيئة إدارة مستقلة تطعن قدامها، ولو معجبكش قرارها تقدر تروح المحكمة الإدارية".
وتجرى انتخابات مجلس النواب في جولة الإعادة للدوائر الـ19 الملغاة ضمن المرحلة الأولى، بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات، يومي السبت والأحد 27 و28 ديسمبر الجاري في الداخل.
ومن المقرر أن تُعلن نتيجة جولة الإعادة في الدوائر الـ19 يوم 4 يناير المقبل، بعد الانتهاء من فرز أرقام الحصر العددي لهذه الدوائر.