تصاعدت أزمة فريدة خليل بطلة العالم في الخماسي الحديث مع اتحاد اللعبة، بعدما كشفت اللاعبة عن استمرار غيابها عن المشاركة في البطولات منذ شهر أغسطس الماضي، رغم تتويجها بالعديد من الميداليات الذهبية، كان آخرها الفوز بلقب بطولة العالم للكبار، في إنجاز تاريخي وهي لا تزال تبلغ من العمر 14 عامًا، إلى جانب تصدرها التصنيف العالمي.
ونشرت فريدة خليل رسالة مطولة عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أعربت خلالها عن حزنها بسبب عدم حصولها على فرصة الدفاع عن ألقابها خلال عام 2026.
وقالت فريدة: "للمرة الرابعة في 2026.. مصر تفقد ميدالية ذهبية كنت أحمل لقبها، في 2025 أصبحت بطلة العالم للناشئات، ورفعت علم مصر بالميدالية الذهبية، واليوم أشاهد لقبًا ذهبيًا كنت أحمله يذهب دون أن أحصل حتى على حقي في الدفاع عنه".
وأضافت: "أنا لم أخسر داخل الملعب، ولم أخسر أمام منافسة كانت أفضل مني، أنا ببساطة لم أُمنح فرصة المشاركة من الأساس بفعل فاعل".
وتابعت بطلة العالم: "تم استبعادي وحرماني من المشاركة دون سبب واقعي يبرر ذلك، وبالتالي حُرمت من أبسط حقوق أي بطلة، وهو أن تدخل المنافسة وتقاتل من أجل لقبها وتدافع عن الميدالية التي حققتها لبلدها".
وأردفت: "كم أنا حزينة من استمرار هذه المأساة طوال 2026، أربع مرات حتى الآن أشاهد من الخارج ألقابًا وميداليات سبق أن حققتها لمصر، دون أن يُسمح لي حتى بمحاولة الحفاظ عليها".
وأضافت: "أنا لا أطلب ميدالية دون منافسة، ولا أطلب ضمان الفوز، أطلب فقط حقي في الإعداد، وحقي أن ألعب وأن أنافس وأن أدافع عن ألقابي وعن علم بلدي".
واختتمت فريدة خليل رسالتها قائلة: "مصر تخسر.. وأنا أخسر معها، وأنا فقط أشاهد من الخارج ألقابي التي لم يُسمح لي حتى بالدفاع عنها. كنت بطلة العالم في 2025، وكان من حقي أن أدافع عن لقبي في 2026".