أجرت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، جولة تفقدية اليوم لمدرسة المستقبل للتعليم الأساسي بمدينة النوبارية الجديدة، لمتابعة اللمسات النهائية للصرح التعليمي تمهيدًا لافتتاحه مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2025/2026، وبالتزامن مع احتفالات المحافظة بـالعيد القومي الذى يوافق 19 سبتمبر من كل عام، حيث سيشهد افتتاح حزمة من المشروعات الخدمية والتعليمية والتنموية بمختلف مدن ومراكز البحيرة.
يذكر أن المدرسة صُمّمت وفق أحدث معايير الجودة والاشتراطات البنائية وتضم 44 فصلًا دراسيًا وملاعب ومعامل حديثة لخدمة العملية التعليمية.
وخلال جولتها بالمدرسة أكدت عازر بجودة الأعمال والتجهيزات التي تمت وفق أحدث معايير الجودة والاشتراطات البنائية، مؤكدة أن المدرسة ستُسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، وتخدم التوسع العمراني والخدمي بمدينة النوبارية الجديدة.
كما أشارت الى الاهتمام المتواصل بقطاع التعليم، والتوسع في إنشاء المدارس الحديثة المجهزة بأعلى المعايير لتوفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلاب وتخفيف الكثافات الطلابية ودعم المجتمعات العمرانية الناشئة.
وأشادت عازر بدور المشاركة المجتمعية حيث شهدت المدرسة أعمال التجهيز والفرش للفصول الدراسية والمكاتب والمعامل، بجانب تنفيذ أعمال التشجير وتنسيق الموقع العام بدعم من المجتمع المدني وأهالي المنطقة.
وتقع المدرسة بمنطقة خدمات الاستثمار الزراعي على مساحة إجمالية 4605 متر وتشمل:
الملحق الأول (433 مترا): يضم 24 فصلًا، 6 مكاتب، معامل (علوم وكمبيوتر)، غرفة مصادر، غرفة تحضير، و18 حمامًا بينهم حمام مجهز لذوي الاحتياجات الخاصة.
الملحق الثاني (433 مترا): يضم 20 فصلًا، 4 مكاتب، غرفة مصادر، معمل كمبيوتر، فراغ متعدد، و26 حمامًا.
الساحات والملاعب: فناء خارجي بمساحة 2219 متر، ملاعب على مساحة 1125 متر، ومرافق خدمية متكاملة.
ويأتي هذا المشروع الحيوي في إطار التعاون المثمر بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية وجهاز مدينة النوبارية الجديدة، وضمن خطة المحافظة للتوسع في إنشاء المدارس الحديثة لتقديم تعليم يواكب متطلبات العصر ويُلبي طموحات الأجيال القادمة.
رافق المحافظ خلال الجولة يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة ، أحمد عبد الكريم مدير هيئة الأبنية التعليمية، وأحمد إبراهيم أنور رئيس جهاز النوبارية الجديدة، وشريف الشلمة وكيل المديرية وعماد داود مدير الإدارة التعليمية، وأعضاء مجلس الأمناء.