الاحتلال يغلق باب المغاربة بالقدس بعد اقتحام 1143 مستوطنا للأقصى - بوابة الشروق
الأحد 27 سبتمبر 2026 4:55 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

الاحتلال يغلق باب المغاربة بالقدس بعد اقتحام 1143 مستوطنا للأقصى

وفا
نشر في: الأحد 27 سبتمبر 2026 - 4:06 م | آخر تحديث: الأحد 27 سبتمبر 2026 - 4:06 م

أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، باب المغاربة، عقب اقتحام 1143 مستوطنا باحات المسجد الأقصى المبارك، في ثاني أيام ما يسمى «عيد العرش» اليهودي.

وأفادت محافظة القدس، بأن 1143 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

وشهدت باحات المسجد الأقصى أداء مستوطنين طقوسًا وصلوات تلمودية، خاصة قرب باب القطانين، أحد أبواب المسجد، بالتزامن مع إدخال ما يسمى «القرابين النباتية» إلى ساحاته.

كما أجبر الاحتلال أصحاب عدد من المحال التجارية في سوق القطانين المؤدي إلى المسجد الأقصى على إغلاقها، فيما أدى مستوطنون طقوسًا تلمودية في السوق، وسط تشديدات على حركة المواطنين في البلدة القديمة.

وأدى مستوطنون كذلك صلوات عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى من الجهة الخارجية، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والطقوس خلال اليوم الثاني من «عيد العرش».

وتأتي هذه الاقتحامات وسط تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم.

وفي وقت سابق، أدانت جمهورية مصر العربية التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية المحتلة، واقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلًا عن الإجراءات والقيود المشددة المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين، محذرة من تداعيات تلك الممارسات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، مساء الأحد، تعرب مصر عن رفضها القاطع للتصريحات الصادرة عن مسئولين إسرائيليين والداعية إلى توسيع العمليات في الضفة الغربية وتقويض السلطة الفلسطينية.

وتؤكد مصر ضرورة وقف الإجراءات الأحادية والتصعيدية كافة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، مجددة دعمها لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك