الكنيسة الكاثوليكية الأفريقية: أزمة المناخ هي الواقع المعاش لسكان إفريقيا - بوابة الشروق
الأربعاء 10 يونيو 2026 4:06 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

الكنيسة الكاثوليكية الأفريقية: أزمة المناخ هي الواقع المعاش لسكان إفريقيا


نشر في: الخميس 27 أكتوبر 2022 - 3:34 م | آخر تحديث: الخميس 27 أكتوبر 2022 - 4:31 م
قال الكاردينال فريدولين بيسونجو أمبونجو، رئيس أساقفة كينشاسا، إن أزمة المناخ هي الواقع المعاش لسكان إفريقيا بالكامل، لافتا إلى تسببت موجات الحر في خسائر وأضرار اجتماعية واقتصادية هائلة.

وأشار نائب رئيس مجلس أساقفة secam أفريقيا ورئيس لجان العدالة والسلام بأفريقيا إلى أن الأرقام القياسية لدرجات الحرارة عطلت بشدة نظم الأحذية الزراعية في منطقة تعاني أصلا من الجوع وتسببت العواصف والأعاصير في وقت مبكر من العام في إحداث الدمار في الجنوب الأفريقي، مما أدى إلى تدمير المنزل وخسائر في الأرواح، كما يواجه شرق إفريقيا أسوا أزمة غذائية في جيل واحد، تحت وطأة الجفاف الشديد.

وتابع: في غرب أفريقيا، غمرت المياه المدن وعطت المجتمعات المحلية التي تعيش في الجداول أنا الصراعات التي احتدمت لسنوات فها هي الأن تشتد حذة بسبب النزوح الناجم عن المناع، مضيفًا: "أينما وجهت نظرك إلى هذه القارة، وهي التي تكافح بالفعل بسبب نظام اقتصادي عالمي غير عادل، ستكتشف أن تغير المناخ يعيق إمكانات التنمية وفي بعض الأحيان يكون من الصعب معرفة الحلول لهذا الوضع المعقد".

واستطرد: ومع ذلك، يمكننا أن نكون على يقين من بعض الأشياء، فعلى سبيل المثال، نحن نعلم أن بلدان الشمال مسؤولة إلى حد كبير عن أزمة الماء ويجب أن تساهم بنصيبها العدل في معالجتها، وهذا يعني أن تكون في المقدمة في خفض الانبعاثات، وتوفير التمويل للتكيف مع المتاح ومواجهة الخسائر والأضرار، ودعم بلدان الجنوب لتحقيق مستويات عادلة من التنمية داخل حدود الكوكب".

وقال رئيس أساقفة كينشاسا: نحن نعلم أن الحلول الواعدة ستكون انعكاسا للمبادئ الأساسية التعليم الاجتماعي الكاثوليكي، مثل الصالح العام، والعدالة بين الأجيال، ورعاية بيتنا المشترك، والخيار التفصيلي للفقراء، ونحن نعرف أيضا ما هي الحلول الأخرى التي لن تكون انعكاسا لهذه المبادئ: إذ يجب ألا تكون الحلول امتدادا لسيناريو بقاء الأمور على حالها فهو المسؤول عن خلق المشكلة في المقام الأول ولن يؤدي إلا إلى إثراء الدول الغنية والأفراد الأثرياء على حساب فقراء العالم ومع ذلك، وفي مواجهة هذه الأمور الغيلية، لا يزال من الصعب فهم الطرق الدقيقة للتغيير.

وتابع: "في الرسالة العامة البابوية الأخيرة، جميعنا أخوة، اقترح البابا فرنسيس الحوار واللقاء كوسيلة لبناء عالم أكثر عدلا، وكان هذا مصدر إلهام لحوارات المناخ الأفريقية. وهي سلسلة من المعادلات التي استضافتها الجهات الفاعلة في الكنيسة الكاثوليكية والمجتمع المدني في أفريقيا للمناقشة والتعلم من بعضهم البعض وتحديد أولويات السياسة الرئيسية قبل مؤتمر COP27 في مصر.

وأشار إلى أن هذه الحوارات شملت ممثلين عن المجتمع المحلي والمجتمع المدني الذين لديهم تجاري فعالة في مجال تغير المناخ، وباحثين ومناصرين محترفين من ذوي الخبرة في مجال السياسات، ومسؤولين من جميع مستويات الحكومة، وقادة في الكنيسة الكاثوليكية القادرين على وضع إطار للأسئلة الأخلاقية الملحة التي يثيرها تغير المناخ من حيث عمل الله ومقتضيات العدالة.

وتابع: لا شك أن تغير المناخ هو انتهاك أخلاقي صارخ. ومثال مأساوي وصارخ على الخطيئة البنيوية، التي تيسرها اللامبالاة القاسية والجشع الأناني. فأزمة المناخ تؤدي إلى تدمير كوكبنا، وتدمير حياة الفقراء، وإلحاق الضرر بالأجيال القادمة.

وأضاف: "نحن قادة الكنائس ومنظمات المجتمع المدني في أفريقيا وخارجها، نطالب قادة العالم وقادة الأعمال وصناع القرار بالإصغاء إلى هذا البيان العالم، وبعمل ذلك يقومون بالإصغاء إلى صرخة الفقراء وصرخة الأرض".


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك