بحث رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش، الخميس مع نظيره الصومالي حمزة عبدي بري، سبل تعزيز التعاون بين البلدين وتطوير الشراكة الاقتصادية.
جاء ذلك في بيان لرئاسة الحكومة المغربية، تطرق إلى زيارة عبدي بري، للعاصمة الرباط والتي بدأها الخميس، ولم يعلن عن مدتها.
وقال البيان، إن أخنوش وبري، "استعرضا مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحثا الآليات الكفيلة بالارتقاء بالعلاقات العريقة التي تجمع البلدين".
وأكد أخنوش، وفق البيان، حرص العاهل المغربي محمد السادس، على تعزيز أواصر العلاقات والتعاون المثمر بين البلدين الشقيقين.
وأشار إلى مواصلة المملكة "دعم كل ما من شأنه تعزيز السلام والاستقرار، وسيادة جمهورية الصومال على أراضيها".
من جهته، أشار رئيس وزراء الصومال، إلى أن المباحثات "تركزت على بحث سبل توطيد العلاقات الثنائية، وفتح آفاق التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين".
وأفاد البيان، بأنه "تم التطرق خلال اللقاء إلى سبل تطوير الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وتعميق التعاون وتبادل الخبرات في مختلف مجالات".
وتسعى المملكة إلى تنويع شركائه التجاريين، خاصة مع الدول الإفريقية والعربية، على اعتبار أن مبادلاته مع الاتحاد الأوروبي تشكل أكثر من 60 بالمئة من إجمالي مبادلاته التجارية، مقابل 7.6 بالمئة مع الدول الإفريقية، وفق إحصاءات رسمية.