قال الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق، وعضو مجلس أمناء المتحف المصري الكبير، إن افتتاح المتحف المصري الكبير كان أضخم دعاية عالمية لاهتمام مصر بآثارها وحضارتها، في ظل المشكلات الاقتصادية.
ولفت خلال تصريحات على برنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر قناة "الحياة"، إلى عملية التطوير التي حدثت في قطاع المتاحف بمختلف أنحاء الجمهورية، ومنها متحف الحضارة، بهدف استرداد الأثار المصرية من الخارج، ومواجهة ادعاءات عدم قدرة هذه المتاحف على استيعابها.
وتابع: "كنت دايمًا اسمع.. نرجع لكم أثاركم ليه دا أنتم عندكم متاحف محدش يبص لها إحنا بنعرضها بطريقة حضارية وعندنا ترميم كويس".
وتطرق إلى محاضرته التي ألقاها اليوم على بعض الأجانب بالمدينة لأثرية المفقودة والتي اكتشفت في الأقصر، نافيًا كون عمّال بنائها عبيدًا مملوكين، ولافتًا إلى سماح أوروبا وأمريكا بتملك الأشخاص حتى القرن الماضي.
واستشهد بالنصوص التي اكتشفت على مقبرة الكاهن كاي، والتي أكد فيها اعطاءه للعمال أجر بنائهم لها، بالإضافة لمقابر العمال المكتشفة على مشارف الأهرامات والتي لم تكن لتُبنى إذا كانوا عبيدًا.