في ظل التوترات الدولية، تسعى الحكومة الائتلافية في ألمانيا المكونة من المسيحيين المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين، إلى مواصلة العمل على تحسين الظروف للاقتصاد الألماني وتعزيز النمو.
وعقب مشاورات لجنة الائتلاف، شدّد المستشار فريدريش ميرتس، على هدف تعزيز القوة الاقتصادية لألمانيا وأوروبا، لافتا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب تحسين القدرة التنافسية، ورفع الإنتاجية، وتعزيز الابتكار.
وأضاف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، أنه بات واضحًا مؤخرًا أن قوى كبرى تتصرف دون مراعاة للآخرين، لكنه لم يسم دولًا بعينها.
وأشار ميرتس، إلى أن تعزيز القدرة على الصمود يُعدّ كذلك مهمة أوروبية، موضحًا أن اليورو الرقمي، على سبيل المثال، يمثل مشروعا يهدف إلى تقوية سيادة الاتحاد الأوروبي.