تخلت فرنسا، عن معارضتها لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لمناقشة عقوبات جديدة على طهران مرتبطة بحملة القمع ضد الاحتجاجات الشعبية في الأسابيع الأخيرة.
وقد يؤدي القرار الفرنسي، الذي أعلنه وزير الخارجية جان نويل بارو مساء اليوم الأربعاء، إلى اتفاق بشأن هذا التصنيف خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل غدا الخميس.
وكتب بارو، على منصة "إكس"، أن فرنسا تدعم إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، مستشهدا بـ "القمع المفرط للانتفاضة السلمية للشعب الإيراني"، قائلا إن هذا لا يمكن أن يمر دون رد.
وتابع بالقول: "إن شجاعتهم المذهلة في مواجهة العنف الذي اندلع ضدهم بشكل أعمى يجب ألا تذهب سدى".
ويُتهم الحرس الثوري الإيراني بلعب دور رئيسي في القمع الوحشي للمظاهرات التي اجتاحت البلاد احتجاجا على التدهور الاقتصادي ، والتي تشير التقارير إلى أنها تسببت في مقتل ما بين 3000 و10000 متظاهر منذ أواخر ديسمبر.