بين الحظر والاعتقالات.. متظاهرو فلسطين في لندن يخوضون معركة قانونية من أجل استمرار نشاطهم - بوابة الشروق
السبت 25 أبريل 2026 11:39 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بين الحظر والاعتقالات.. متظاهرو فلسطين في لندن يخوضون معركة قانونية من أجل استمرار نشاطهم

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: السبت 28 مارس 2026 - 11:30 ص | آخر تحديث: السبت 28 مارس 2026 - 11:30 ص

تستمر حالة الجدل في العاصمة البريطانية لندن حول تعامل الشرطة مع المتظاهرين الداعمين للقضية الفلسطينية، تحديدًا التابعين والداعمين لحركة "العمل الفلسطيني"، إذ أعلنت الشرطة استئناف قرار اعتقال أي متظاهر تابع للحركة.

وكانت المحكمة العليا في لندن، قضت في فبراير الماضي، بحظر الحكومة لحركة "العمل الفلسطيني" بموجب تشريع مكافحة الإرهاب غير قانوني، لكن الحظر ظل ساريًا في انتظار استئناف وزارة الداخلية؛ لذا طُبِّقت الاعتقالات من بينها التي نُفِّذت في احتجاج يوم القدس خلال وقت سابق من شهر مارس، بزعم دعم الحركة.

وقال جيمس هارمان، نائب مساعد المفوض بالداخلية، إن دعم حركة "العمل الفلسطيني" لا يزال جريمة جنائية، مضيفًا: "يجب علينا تطبيق القانون كما هو في الوقت الحالي، وليس كما قد يكون في تاريخ لاحق"، متابعًا: "يجب أن نفعل ذلك باستمرار ودون خوف أو محاباة"، وفقًا للجارديان.

وكان قد ورد في حيثيات الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا الشهر الماضي، أنه على الرغم من أن منظمة "العمل الفلسطيني" استخدمت الجريمة للترويج لأهدافها، على حد وصف القضاة، إلا أن أنشطتها لم تتجاوز المعايير العالية للغاية التي تجعلها تندرج تحت بند منظمة إرهابية.

من جانبها، علّقت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، عقب ذلك بأن هذا حكم غير مُرضٍ ومحبط، وسوف تستأنف الحكومة عليه.

فيما تم اعتقال أكثر من 2700 شخص منذ 2025 حتى الآن، وذلك بتهمة التعبير عن دعمهم لمنظمة "العمل الفلسطيني" منذ حظرها بموجب قانون مكافحة الإرهاب الصادر عام 2000، إذ كان المتظاهرون يرفعون في المسيرات الحاشدة لافتات تحمل شعارات مثل: "أنا أعارض الإبادة الجماعية، أنا أدعم العمل الفلسطيني".

وحتى الآن تم تعليق محاكمات مئات الأشخاص المتهمين برفع مثل هذه اللافتات والشعارات، بينما تستمر المعركة القانونية حول ما إذا كان ينبغي حظر الحركة أم لا.

وبموجب قوانين الحظر، تُعد عضوية أو دعم منظمة "العمل الفلسطيني" جريمة جنائية يُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عامًا.

وتقوم الحركة، التي تأسست عام 2020، بحملات ضد الشركات المرتبطة بصناعة الأسلحة الإسرائيلية، وقد نفذت عشرات العمليات المباشرة التي استهدفت مواقع تشمل منشآت مرتبطة بشركة Elbit Systems، بالإضافة إلى قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني Brize Norton.

وكان نشطاء تابعون للحركة، يوم الخميس الماضي، أغلقوا مصنعًا مرتبطًا بشركة Elbit في بريستول؛ ما أدى إلى توقف العمليات بعد أن شكّل نحو 60 متظاهرًا سلسلة بشرية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك