4 أسباب تجعل الاحتفال بإنجازاتك الصغيرة أمرا مهما - بوابة الشروق
الخميس 2 يوليه 2026 9:59 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

4 أسباب تجعل الاحتفال بإنجازاتك الصغيرة أمرا مهما

ياسمين سعد
نشر في: الأربعاء 28 يوليه 2021 - 1:32 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 يوليه 2021 - 1:33 م

لدينا جميعا أهداف كبيرة في الحياة، مثل الحصول على ترقية هامة، كتابة رواية، أو شراء منزل كبير، ولكن مشكلة هذه الأهداف أنها طويلة الأجل، أي تأخذ وقتا طويلا ريثما تستطيع تحقيقها، وخلال هذا الوقت الطويل، تكون معرضا لفقدان الحافز الذي يجعلك تسعى وراء تحقيقها، فتشعر بالإحباط شيئا فشيئا، وتتباطأ في السعي، ومن الممكن أن تتوقف تماما.

ويؤكد الموقع الأمريكي لايف هاك، أن الاحتفال بالانتصارات الصغيرة هو الوقود الأساسي الذي سيحركك للوصول إلى الأهداف الكبيرة، لأن الدراسات أثبتت أن الذين حققوا أحلامهم الكبرى لم يكونوا سعداء، لأنهم لم يشعروا بالرضا عن حياتهم اليومية، والتي تكمن في تقدير المجهودات التي تبذلها كل يوم، وفيما يلي أربعة أسباب، تسلط الضوء عن أهمية تقدير انتصاراتك الصغيرة.

1. الحصول على الطاقة اللازمة لإكمال الطريق

من الممكن خلال طريق وصولك إلى هدفك الأكبر، أن تشعر بفقدان الطاقة، وبأنك لا تستطيع التحمل لإكمال ما تبقى، ولذلك الاحتفال بالانتصارات الصغيرة سيكون هاما لكي يدفعك إلى المزيد من المثابرة والسعي.

على سبيل المثال، إذا كنت تكره أن تخرج كيس القمامة إلى خارج المنزل، خاصة وأنها تمطر، وشعرت بأنك لن تفعل ذلك، ولكنك فعلته على أية حال، فإذا احتفلت بهذا الانتصار الصغير، وقمت بتهنئة نفسك، أنك وبالرغم من الجو الصعب استطعت تحقيق هدفك، فهذا سيعطيك الدافع والقوة لكي تخرج كيس القمامة في اليوم التالي، واليوم الذي يليه وهكذا، لأنه أصبح جزءا من انتصاراتك اليومية، التي تشعرك بالرضا عن نفسك.

2. التطور الشخصي والمهني

عندما تحتفل بالإنجازات الصغيرة التي فعلتها خلال اليوم، سيساعدك ذلك في التطوير من نفسك وتعديل سلوكياتك، لأنك ستلاحظ ما فعلته وتقوم بتقديره، ما سيساعدك على فعل المزيد في الغد.

على سبيل المثال، إذا أردت الإقلاع عن التدخين، وقمت بتدخين ثلاث سجائر فقط خلال اليوم، فاحتفالك بهذا الإنجاز وتقديرك له، سيجعلك تدخن سيجارتين فقط في اليوم التالي، لأنك شعرت بأنك تسير على الطريق الصحيح، وتحقق إنجازات هامة بالفعل، أما إذا اعتبرت أن ذلك شيئا عاديا، فستشعر بالإحباط، وربما تعود للتدخين بشراهة دون أن تشعر.

3. حب الذات

حب الذات شيء هام للوصول إلى الأهداف الكبرى، فعلى سبيل المثال إذا كنت تدرس في جامعة ما، ولكنك تقسو على نفسك، فستشعر بالتوتر خلال الاختبار، ما يجعلك من المرجح أن تفشل في أدائه، وهذا ينطبق على كل شيء آخر، فإذا كنت تركز على أخطائك وتجلد ذاتك، وكان معك موهبة ومال العالم، لن تنجح، لأنك ستضع لنفسك ثغرات ستؤدي إلى فشلك في النهاية.

الاحتفال بالانتصارات الصغيرة سيجعلك تقدر نفسك، وتشعر بأنك مميز لأنك أنجزت هذا الأمر، وأنك من الممكن أن تنجز شيئا آخر في الغد، فستسلط الضوء على مميزاتك بدلا من عيوبك، وسيكون هذا الاحتفال هو وسيلتك لحب نفسك، والاهتمام بها، الأمر الذي سيجعلك تقوم بتغيير تفكيرك، والوصول إلى مكانة أفضل في عملك وفي حياتك الشخصية أيضا.

4. السعي وراء السعادة

يؤكد الطبيب النفسي دكتور "جيمس هوليس"، على أن السعادة ليست هدف من المفترض أن نسعى وراؤه، ولذلك لا ينبغي أن نسعى وراءها كهدف مباشر لأننا لن نصل إليها بهذه الطريقة أبدا، موضحا أن السعادة هي ناتج ثانوي، لما نقوم به، وما نشعر به تجاهه، كما أنها نتاج للمعنى حول الأشياء، فإذا وجد الانسان المعنى في ما يفعله ولماذا يفعله واحتفل بإنجازاته الصغيرة، وشعر بالرضا عنها، فسيشعر بالسعادة نتيجة لكل هذه الأشياء مجتمعة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك