حذر مسئول رفيع المستوى في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من التدهور السريع للأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، منددًا بتصاعد أعمال العنف، ولا سيما الهجمات التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين.
وقال نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، إن تصاعد العنف في الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، ونزوح سكان، وإلحاق أضرار بالممتلكات، فضلًا عن تزايد حالة انعدام الأمن في المجتمعات المتضررة، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف أن الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون ضد التجمعات الفلسطينية ومنازلها وأماكن العبادة والبنية التحتية المدنية استمرت بمستوى يثير القلق.
ودعا الأكبروف إسرائيل إلى اتخاذ "تدابير فورية وفعالة" لمنع عنف المستوطنين، وحماية المجتمعات الفلسطينية، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال.
كما ندّد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، بما وصفها بـ"هجمات فلسطينية ضد إسرائيليين".
وشدد المسؤول الأممي على أن هذا "التدهور السريع" في الضفة الغربية لا يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع المقلق أصلًا في باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرًا من أن ذلك ينذر باحتمال تصعيد أوسع نطاقًا ما لم تُتخذ إجراءات فورية لعكس هذا المسار.