مسئول في الليكود: نتنياهو قد يضغط على آيزنكوت للانضمام إلى حكومة وطنية موحدة في حال استئناف الحرب مع إيران - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 4:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

مسئول في الليكود: نتنياهو قد يضغط على آيزنكوت للانضمام إلى حكومة وطنية موحدة في حال استئناف الحرب مع إيران

منى حامد
نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 3:35 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 3:35 م

قال المستشار التسويقي والمسئول في حزب «الليكود»، مايكل لوب، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يضغط على منافسه غادي آيزنكوت للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية في حال استئناف الحرب ضد إيران، حسبما نشر موقع «واشنطن بوست».

وأضاف لوب، أن نتنياهو قد يضغط على آيزنكوت للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية إذا استأنفت إسرائيل الحرب، بمشاركة الولايات المتحدة، خلال الأسابيع المقبلة، وأصبح أمنها القومي مهددًا.

وذكر أن الاعتبارات الأمنية في أوقات الطوارئ قد تدفع آيزنكوت إلى قبول المشاركة في حكومة وحدة وطنية إذا طرح نتنياهو هذه الفكرة.

وتابع: «نقول في اليهودية: حالة الطوارئ تعلو فوق كل شيء، حتى فوق التوراة. فإذا كانت هناك حالة طوارئ وطرح نتنياهو فكرة _ تشكيل حكومة وحدة وطنية_ ، فأعتقد أن آيزنكوت سيضطر إلى الموافقة».

وأشار إلى أن نتنياهو يركز في الوقت الراهن على منع آيزنكوت من تشكيل حكومة، بما يضمن بقاءه في السلطة.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية فرز 84.5% من الأصوات، في نتائج أولية أظهرت حصول المعسكر الداعم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 54 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصدت الأحزاب العربية 17 مقعدًا.

وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، مساء الأربعاء، أن حزب الليكود حصل على 27 مقعدًا، وحزب «ياشار» على 22 مقعدًا، والقائمة المشتركة على 11 مقعدًا، وتحالف «معًا» على 12 مقعدًا، وحزب الديمقراطيين على 8 مقاعد.

كما حصل حزب «إسرائيل بيتنا» على 7 مقاعد، وحزب شاس على 7 مقاعد، و«عوتسما يهوديت» على 7 مقاعد، وتحالف الصهيونية الدينية والهوية على 7 مقاعد، فيما حصلت القائمة العربية الموحدة «رعام» على 6 مقاعد.

وتبقى هذه النتائج قابلة للتغيير مع استمرار فرز الأصوات واستكمال عملية احتساب النتائج النهائية.

وتمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومنافسه غادي آيزنكوت، بأحقية كل منهما في قيادة إسرائيل عقب الانتخابات التي جرت أمس الثلاثاء، إذ دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة يمينية بينما قال آيزنكوت إن الناخبين رفضوا الزعيم الإسرائيلي المخضرم، لكن النتائج المبكرة تظهر عدم حسم النتيجة لصالح أي من المعسكرين.

وتواصل لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل فرز الأصوات اليوم الأربعاء، ومن المستبعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات قبل غد الخميس.

وعلى الرغم من أن النتائج المتوفرة حتى الآن ربما تمثل انتكاسة لنتنياهو وتحالفه القومي-الديني، فإن حالة الجمود السياسي ربما تصب في مصلحته وتتيح له البقاء في منصبه كرئيس لحكومة تصريف أعمال خلال فترة مفاوضات تشكيل الائتلاف التي من المرجح أن تطول ويمكن أن تذهب لإجراء انتخابات جديدة.

ويستبعد تكتل نتنياهو تشكيل حكومة تضم أحزابا عربية، وهي أحزاب خاضت حملتها الانتخابية على أساس برنامج يهدف إلى إسقاط رئيس الوزراء وحلفائه من اليمين المتطرف. كما أن آيزنكوت، زعيم حزب يشار ورئيس الأركان السابق، استبعد تشكيل حكومة بالتعاون مع هذه الأحزاب، مما يزيد من تعقيد مساعيه للوصول إلى السلطة.

ومن المتوقع أن يحصل الحزبان الدينيان اليمينيان المتطرفان بقيادة إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، على ما مجموعه 13 مقعدا ضمن معسكر نتنياهو، من دون مكاسب كبيرة لأي منهما.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك