توتر في الخليل قبيل زيارة الرئيس الإسرائيلي الحرم الإبراهيمي - بوابة الشروق
السبت 22 يناير 2022 12:49 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


توتر في الخليل قبيل زيارة الرئيس الإسرائيلي الحرم الإبراهيمي

الخليل (د ب أ)
نشر في: الأحد 28 نوفمبر 2021 - 4:52 م | آخر تحديث: الأحد 28 نوفمبر 2021 - 4:52 م

قالت مصادر فلسطينية إن صدامات وقعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قبيل زيارة للرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوج اليوم الأحد، إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية.

وذكرت المصادر أن قوات الجيش "قمعت" وقفة احتجاجية "رفضا للاقتحام المرتقب للرئيس الإسرائيلي وعشرات المستوطنين للحرم الإبراهيمي، لـ"إضاءة شمعدان عيد الأنوار اليهودي".

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن تلك القوات "اعتدت بالضرب على عدد من المواطنين، واعتقلت أحدهم واستدعت خمسة آخرين لمقابلة مخابراتها، أثناء مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها وزارة الأوقاف بالتعاون مع لجنة اعمار الخليل، وحركة فتح على أبواب الحرم الابراهيمي".

ورفع المشاركون العلم الفلسطيني ورددوا الشعارات الرافضة لزيارة الرئيس الإسرائيلي، وللمخططات الإسرائيلية الهادفة للسيطرة على الحرم الإبراهيمي وتهويده.

وبحسب المصادر ، فإن الجيش الإسرائيلي شدد إجراءاته الأمنية في البلدة القديمة من الخليل، ونشر عددا كبيرا من الحواجز، وأخضع المواطنين الفلسطينيين للتفتيش الجسدي لإعاقتهم، ومنعهم من التوجه للحرم.

من جهتها ، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن إسرائيل "تواصل تنفيذ مخططاتها في أرض دولة فلسطين، في توزيع مفضوح للأدوار وبهدف واحد هو نهب المزيد من الأرض المحتلة وتخصيصها للاستيطان".

وأدانت الوزارة في بيان "الاقتحام الذي ينوي الرئيس الإسرائيلي القيام به للحرم الإبراهيمي الشريف بحجة إضاءة شمعدان عيد الأنوار اليهودي، في سابقة خطيرة تؤكد حجم مشاركة الأطراف الرسمية الاسرائيلية في عمليات أسرلة وتهويد الحرم الإبراهيمي بأكمله".

واعتبرت أن ذلك يندرج في إطار "مخطط سياسي إسرائيلي استعماري يستغل الاعياد لتحقيق المزيد من المطامع والمشاريع الاستيطانية التوسعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، واستكمال عمليات تهويد قلب الخليل".

وحملت الخارجية الفلسطينية إسرائيل "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات والاقتحامات الاستفزازية ونتائجها الخطيرة على الأمن والاستقرار في ساحة الصراع والمنطقة برمتها".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك