الصحة العالمية: السكان في غزة مهددون بالموت جراء الأوبئة أكثر من القصف - بوابة الشروق
السبت 2 مارس 2024 6:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

الصحة العالمية: السكان في غزة مهددون بالموت جراء الأوبئة أكثر من القصف

وكالات
نشر في: الثلاثاء 28 نوفمبر 2023 - 1:50 م | آخر تحديث: الثلاثاء 28 نوفمبر 2023 - 6:40 م
قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارجريت هاريس، اليوم الثلاثاء، إن عددا أكبر من سكان غزة معرض للموت بسبب الأمراض أكثر من القصف، وذلك إذا لم يتم إصلاح النظام الصحي في القطاع بسرعة، محذرة من زيادة الإصابات بالأمراض المعدية والإسهال بين الأطفال.

وأضافت هاريس، في إفادة صحفية بمقر الأمم المتحدة في جنيف: "في نهاية المطاف، سنرى عددا أكبر من الناس يموتون بسبب الأمراض أكثر حتى من القصف إذا لم نتمكن (معا) من إعادة بناء هذا النظام الصحي"، وفقا لوكالة رويترز.

وشددت على المخاوف من زيادة تفشي الأمراض المعدية، وخصوصا الإسهال بين الأطفال والرضع، مع زيادة معدل إصابة من تبلغ أعمارهم خمس سنوات فما فوق عن المستويات الطبيعية بأكثر من 100 مثل بحلول أوائل نوفمبر.

وقالت: "كل الناس في كل مكان لديهم احتياجات صحية ماسة الآن لأنهم يتضورون جوعا ولأنهم يفتقرون إلى المياه النظيفة (ولأنهم) مكدسون مع بعضهم البعض".

وأضافت هاريس مستشهدة بتقرير للأمم المتحدة عن الظروف المعيشية للسكان النازحين في شمال غزة "لا يوجد أي أدوية، ولا أنشطة تطعيم، ولا سبيل للحصول على مياه صالحة للشرب أو سبل النظافة الشخصية أو الطعام".

كما وصفت الانهيار الذي شهده مستشفى الشفاء في شمال غزة بـ"مأساة"، معبرة عن قلقها إزاء احتجاز قوات الاحتلال الإسرائيلي بعض طواقمه الطبية، مشيرة إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع المستشفيات في غزة، أو 26 من أصل 36 مستشفى، توقف عن العمل تماما بسبب القصف أو نقص الوقود.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في غزة، جيمس إلدر، للصحفيين عبر الفيديو، أن مستشفيات القطاع مكتظة بالأطفال المصابين بحروق وشظايا جراء الحرب، وكذلك المصابين بالتهاب المعدة والأمعاء جراء شرب مياه ملوثة، مضيفا: "قابلت العديد من الآباء... وهم يعرفون بالضبط ما الذي يحتاجه أطفالهم. ليس بوسعهم الحصول على مياه صالحة للشرب. وهذا أمر قاس عليهم."


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك