يخوض 120 مرشحًا جولة الإعادة للمرحلة الأولى فى انتخابات مجلس النواب 2025، ويتنافسون على 60 مقعدًا فرديًا فى 31 دائرة انتخابية داخل 10 محافظات مختلفة، فى صراع «شرس» سيعتمد بالدرجة الأولى على أداء المرشح وحجمه وتأثيره فى الشارع، وفقًا لما صرحت به قيادات حزبية لـ«الشروق».
وبحسب ما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات، فإن جولة الإعادة مقرر لها فى الخارج يومى 1 و2 ديسمبر، وفى الداخل يومى 3 و4 من نفس الشهر.
وتشهد جولة الإعادة منافسة بين 120 مرشحًا، بينهم 57 يمثلون 10 أحزاب سياسية (20 من مستقبل وطن، و14 حماة الوطن، و9 الجبهة الوطنية، و3 الشعب الجمهورى، و2 المصرى الديمقراطى الاجتماعى، و3 العدل، و3 الوفد، و1 النور، و1 الإصلاح والتنمية، و1 الحرية المصرى)، أمام 63 مرشحًا مستقلًا، يتنافسون على 60 مقعدًا بالنظام الفردى.
- حماة الوطن
قال المتحدث باسم حزب حماة الوطن، عمرو سليمان، إن أهم أوجه الدعم المقدم لمرشحى الحزب فى جولة الإعادة يتمثل فى الالتزام بقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات، وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى المتعلقة بضمان النزاهة والشفافية، مع مراعاة عدم التأثير على الناخب بأى شكل من أشكال المال السياسى أو غيره من المخالفات.
وأضاف سليمان أن الدعم المقدم يشمل الجوانب اللوجستية والإعلامية الخاصة بالحملات الانتخابية وآليات الدعاية، فضلًا عن التواصل المستمر مع غرفة العمليات المركزية، ليكون كل مرشح على اطلاع كامل بما يجرى على المستويين الإعلامى والتنظيمى، وبما يصدر عن الهيئة الوطنية للانتخابات من مستجدات وقرارات، موضحًا أن الهدف هو مساندة مرشحى الحزب بشكل متكامل لضمان حصولهم على مقاعد دوائرهم فى جولة الإعادة.
وبشأن خوض مرشحين اثنين من الحزب جولة الإعادة فى دائرة واحدة بالإسكندرية، أوضح سليمان أن لكل منهما برنامجه الانتخابى وتوجهه الخاص، والناخب يختار من يراه الأصلح لتمثيله، مؤكدًا أن الانتماء لذات الكيان لا يلغى اختلاف قدرات كل مرشح، وأن مهارة كل منهم فى مخاطبة الشارع هى التى تحسم فرصه فى المنافسة.
- الجبهة الوطنية
قال عضو الهيئة التأسيسية لحزب الجبهة الوطنية، عبد الله المغازى، إن الحزب ينبه بشكل مستمر على أمناء المحافظات وكل مرشحيه فى مختلف المناطق بضرورة الالتزام بالضوابط، مؤكداً أن أمانات المحافظات والقيادات المركزية تدعم مرشحي الحزب فى جولة الإعادة، إذ هناك حرص على التواصل مع العائلات فى المحافظات باعتبار أن الدعم الحقيقى يأتى من المواطنين والعائلات، وذلك كله فى إطار القانون والتزامًا بتعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات.
وبشأن إعلان المرشح كمال الدالى انسحابه من جولة الإعادة، والتى كان مقررًا أن يخوضها أمام المرشح المستقل هشام محمد بدوى، وعدم قبول الهيئة الوطنية للانتخابات لطلب انسحابه لوروده خارج المواعيد الرسمية، قال المغازى: «أنا على المستوى الشخصى داعم له جدًا إذا أعلن استمراره فى السباق الانتخابى، فالأمر حتى الآن غير واضح».
- الشعب الجمهورى
قال المتحدث باسم حزب الشعب الجمهورى وعضو مجلس الشيوخ، زاهر الشقنقيرى، إن الحزب يدعم مرشحيه من خلال الأمانات فى المحافظات، إضافة إلى دعم الأمانة المركزية عبر حضور الفعاليات ومساندة الحملات ميدانيًا، مشيرًا إلى أن الأمانات الفرعية تساهم بدور كبير فى الترويج للمرشحين، فالمرشح لا يعمل بمفرده.
وأضاف الشقنقيرى أن كل مرشح وصل إلى جولة الإعادة باتت احتمالات فوزه مرتفعة، موضحًا أن الإعادة أشرس، وأن ترتيب المرشحين فى الجولة الأولى لا يعنى بالضرورة نتيجتهم فى الإعادة، إذ قد يتصدر من كان فى ذيل الترتيب، لأن هذه المرحلة تتطلب جهدًا مختلفًا. كما أشار إلى أن الدعاية الانتخابية مهما كانت غير كافية، إذ يعتمد الحسم الحقيقى على أداء المرشح خلال السنوات الخمس الماضية، وحجمه وتأثيره فى الشارع السياسى.
- الوفد والمصرى الديمقراطى
أكد رئيس حزب الوفد وعضو مجلس الشيوخ، عبد السند يمامة، أن المرشحين الثلاثة للحزب الذين يخوضون جولة الإعادة جميعهم نواب سابقون ويتمتعون بخبرة كبيرة، من بينهم من شغل مقعده البرلمانى لخمس دورات، مشيرًا إلى أن الحزب يراهن على شعبيتهم وقواعدهم الراسخة فى دوائرهم، قائلًا: «ننتظر نجاحهم».
ومن جانبه، أكد المنسق العام لحملة الانتخابات بالحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، أحمد دريع، أن مرشحى الحزب مستعدون ويستهدفون حسم المقعدين المخصصين لهم، لافتًا إلى أن فرصهم مرتفعة، موضحًا أن الحزب، بتنظيمه المنتشر فى جميع المحافظات، يقدم للمرشحين كل أشكال الدعم الممكنة لمساعدتهم فى حسم المقاعد لصالحهم.