علق الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء الأسبق، على تصريح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الذي أعلن فيه أن المواطن سيبدأ الشعور بثمار التنمية خلال عام 2026.
وأضاف خلال لقاء لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الأربعاء، أن «الجملة سياسية وتتطلب معرفة ما تقيسه والمعيار المستخدم في الاعتقاد أن المواطن حياته تحسنت».
وشدد على أن «التحسن في حياة المواطن لن يتحقق من انخفاض الأسعار فقط، وإنما أيضًا ارتفاع الدخول وتحسين الخدمات العامة».
وأكمل: «لو خلال عامين محافظتي دخلت في إطار التأمين الصحي الشامل، وأصبحت مغطى صحيًا بالطريقة الكافية، وأحصل على خدمة جيدة ومجانية، فهذه إضافة ضخمة جدًا».
وأكد أنه لا يرغب أن يسيء الظن في تصريح رئيس الحكومة، لكن العبارة – بحسب رؤيته - لا تكفي في حد ذاتها للتعبير عن أي شيء، وتحتاج مفردات للتعبير عما سيتحقق لتحسين مستوى المعيشة.
واستعرض نائب رئيس الوزراء الأسبق، المؤشرات الاقتصادية التي تحسنت خلال الفترة الأخيرة، ومنها: معدل النمو وسعر الصرف وعجز الموازنة وتحويلات المصريين في الخارج وعوائد السياحة.
ونوه أن بعض المؤشرات لازالت تحتاج مزيدًا من العمل، قائلًا إن «الدين العام الداخلي والخارجي ضخم وأكثر بكثير مما ينبغي أن يكون، كما أن الاستثمار لا يزال ضعيفًا، والفجوة التي حدثت بين الأجور والأسعار مستمرة».
وقال: «هناك إجراءات خاصة اتخذت في السياسة النقدية والمالية والمصرفية حققت نتائج لا نرغب في خسارتها، ويجب مع نهاية البرنامج مع صندوق النقد الدولي ألا ننفلت في تلك المجالات، ونعود لما كنا عليه».