أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الخميس، نزوح 285 شخصًا خلال يومين من مدينة كادوقلي وبلدة الكويك بولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، جراء انعدام الأمن.
ومنذ أكتوبر 2025، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع».
وأفادت المنظمة، في بيان، بأن فرقها قدّرت نزوح 85 شخصًا من مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، نتيجة انعدام الأمن والعمليات العسكرية خلال يومي 27 و28 يناير الجاري.
كما أشارت إلى نزوح 200 شخص من بلدة الكويك بمحافظة الريف الشرقي في الولاية نفسها بسبب انعدام الأمن، الأربعاء، وفق البيان ذاته.
ولفتت المنظمة إلى أن النازحين توجهوا إلى ولاية النيل الأبيض جنوبًا، ومحافظة كيلك في ولاية غرب كردفان.
وأكدت أن «الأوضاع متوترة ومتقلبة، وبالتالي تواصل فرقها مراقبة التطورات عن قرب».
والثلاثاء، أعلنت منظمة الهجرة الدولية ارتفاع عدد النازحين من ولايات كردفان إلى 88 ألفًا و316 شخصًا خلال أكثر من شهرين، جراء العمليات العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع.
والاثنين، أعلن الجيش السوداني تمكنه من دخول مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد عامين من حصار قوات الدعم السريع و«الحركة الشعبية» المتحالفة معها.
ومنذ أبريل 2023، تخوض «قوات الدعم السريع» قتالًا ضد الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها في المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.