تضارب الأنباء حول هوية الشخص المعتقل بمطار القاهرة وصلته بـ(القاعدة) - بوابة الشروق
الإثنين 31 أغسطس 2026 8:31 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

تضارب الأنباء حول هوية الشخص المعتقل بمطار القاهرة وصلته بـ(القاعدة)

محمد مكاوي الشهير بـ سيف العدل.. أحد قيادات تنظيم القاعدة
محمد مكاوي الشهير بـ سيف العدل.. أحد قيادات تنظيم القاعدة
بوابة الشروق
نشر في: الأربعاء 29 فبراير 2012 - 4:25 م | آخر تحديث: الأربعاء 29 فبراير 2012 - 4:55 م

تضاربت الأنباء حول هوية الشخص الذي تم القبض عليه، اليوم الأربعاء، بمطار القاهرة وكونه، سيف العدل القائد الجديد لتنظيم القاعدة، أم لا.

 

    ففي البداية، بثت وكالة أنباء الشرق الأوسط، خبرًا يفيد بأن سلطات مطار القاهرة الدولي ألقت القبض على، محمد إبراهيم مكاوي، الشهير بسيف العدل القائد الجديد لتنظيم القاعدة، لدى عودته قادمًا من باكستان، عن طريق دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم تسليمه لنيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه.

 

    وذكرت الوكالة أن مصادر مسئولة بالمطار، صرحت بأنه: "وردت معلومات لدى جهاز الأمن الوطني، تفيد بنية سيف العدل العودة لمصر وتسليم نفسه للسلطات، حيث تم ترقب كل الطائرات القادمة من شرق آسيا، لأنه يتواجد في أفغانستان وباكستان، ولدى وصول الطائرة الإماراتية القادمة من دبي، تبين وجود محمد إبراهيم مكاوي، الملقب بـ"سيف العدل" على الطائرة، حيث كان قد تسلم قيادة تنظيم القاعدة مؤقتًا، خلفًا لأسامة بن لادن الذي اغتالته القوات الأمريكية مايو الماضي".

 

    وقالت المصادر: "بعد القبض على سيف العدل تم تسليمه لنيابة أمن الدول العليا طوارئ للتحقيق معه، حيث إنه مطلوب منذ عام 1994 في قضية رقم (502) أمن دولة عليا، ولم تحدد المصادر الاتهامات الموجهة إليه، والمتوقع أن تكون الانضمام لتنظيم متطرف".

 

    بعد ذلك، ذكرت "وكالة الأنباء الفرنسية"، أن مصدرًا أمنيًا صرح لها بأن: "الشخص الذي تم اعتقاله اليوم في مطار القاهرة، هو ناشط إسلامي مصري ملاحق، وليس القيادي الكبير في القاعدة سيف العدل، كما تم الإعلان سابقًًا".

 

    وأضافت الوكالة: "إن المصدر ذكر أنه ملاحق بسبب علاقاته بالجهاد الإسلامي وهو ليس سيف العدل، كما كان مسئولون أمنيون ووسائل إعلام رسمية ذكروا سابقًًا".

 

    لتعود بعد ذلك وكالة الأنباء الرسمية (وكالة أنباء الشرق الأوسط)، لتنفي علي لسان الشخص المعتقل، والذي عرفته على أنه (سيف العدل)، أية صلة له بتنظيم القاعدة منذ عام 1989.

 

     وقالت الوكالة: "نفى، محمد إبراهيم مكاوي في مطار القاهرة أية علاقة له مع تنظيم القاعدة منذ عام 1989، حيث اختلف مع قادته وانفصل عنهم، وتزوج من حفيدة مؤسس الجماعة الإسلامية في باكستان."

 

    وأضافت: "جاء ذلك في أول تصريح له لدى عودته اليوم الأربعاء، قادمًا من باكستان عن طريق دبي، وقال بعد أن رفض تصويره بالمطار لقد حدثت مناقشات بيني وبين قادة تنظيم القاعدة عام 89، حيث فشلوا في إثبات وجود خطة للعمل من أجل نشر الدعوة والجهاد، وابتعدت عنهم، وتعرفت علي مؤسس الجماعة الإسلامية في باكستان، والتي تضم حوالي 20 مليونًا تابعًا، وأنجبت خمسة أولاد، وقررت العودة إلى مصر لمواجهة الاتهامات الصادرة ضدي، وبمساعدة السفارة المصرية في باكستان التي أصدرت وثيقة سفر لي للعودة بها للقاهرة".

 

     وأوضحت الوكالة على لسان الشخص المعتقل، وعما تردد عن اختياره قائدًا لتنظيم القاعدة العام الماضي بعد مصرع، بن لادن، قال: "إن ما تردد كذبًا، حيث انقطعت صلتي بتنظيم القاعدة منذ عام 1989، كما أنني لم أقم بأية أعمال ضد أية منشآت أو أفراد، ولكن للأسف الشديد تنظيم القاعدة استغل اسمي في الترويج؛ بأني الرجل الثالث في تنظيم القاعدة بعد بن لادن والظواهري وهذا غير صحيح، كما ادعوا أنني توليت قيادة التنظيم بعد مصرع بن لادن وهذا غير صحيح، وأن تنظيم القاعدة لم ينف ذلك فيما بعد، حيث غطى علي الرجل الثالث ويُدعى (محمد صلاح زيدان)"، "مضيفة إلا انه رفض الإدلاء بأية معلومات عنه".

 

    وأشارت وكالة الأنباء الرسمية، أن المعتقل، أضاف: "تنظيم القاعدة ووسائل الإعلام ظلمتني بسبب ما تردد حول دوري من مشاركات وتخطيط لتنفيذ أعمال عنف ولكن هذا غير صحيح وأريد العيش في سلام، حيث إن تنظيم القاعدة يعد صناعة أمريكية وإسرائيلية وأنا كنت أقف ضد إسرائيل والهيمنة الأمريكية، حيث تقدمت باستقالتي من الجيش بعد اتفاقية كامب ديفيد، ولكن لم تقبل الاستقالة وكررتها مرة أخرى بعد وصولي لرتبة الرائد، ولقد قررت العودة إلى مصر للعيش بسلام، وذلك بدون أية صفقات مع السلطات المصرية، ولتأكدي من براءتي من كل الاتهامات الموجهة ضدي قبل أن أعلم هذه الاتهامات، ولكي أجمع أسرتي في مصر، لأننا تعرضنا لمشاكل عديدة طوال السنوات الماضية ومطاردات من الجميع، فقد تم اختطاف أحد أولادي في فبراير عام 2004".

 

    ولم يتسنَّ حتى الآن التأكد من هوية الشخص المعتقل، سواء كونه "سيف العدل" القيادي بتنظيم القاعدة، أو أنه انشق بالفعل عن التنظيم منذ عام1989، أو هو شخص آخر ملاحق بسبب صلته بتنظيم الجهاد الإسلامي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك