قالت حركة "حماس"، الاثنين، إن التصعيد "الفاشي الممنهج لحكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو في غزة لم يعد خروقات متناثرة، بل حربا مستمرة بأشكال مختلفة وتنصلًا من اتفاق وقف إطلاق النار".
وأوضحت في بيان، أن "جيش الاحتلال الصهيوني كثف جرائمه واعتداءاته على قطاع غزة منذ صباح اليوم (الاثنين)، ما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين على الأقل وإصابة عدد من الجرحى".
وأضافت أن التصعيد "شمل نسف عدد من منازل المواطنين في جنوب قطاع غزة، وإطلاق النار على الصيادين في بحر مدينة غزة، واستهداف المدنيين في كافة مناطق القطاع".
وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات تمثل "تصعيدا فاشيا ممنهجا لحكومة مجرم الحرب نتنياهو، وتأكيدا على مواصلتها حرب الإبادة ضد شعبنا، وتنصلها من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار".
وتابعت أن "ما يجري لم يعد خروقات متناثرة أو حوادث منفصلة، بل بات سياسة عدوان ممنهجة وحربا مستمرة بأشكال مختلفة".
وقالت الحركة إن "ما يقترفه جيش الاحتلال من مجازر وحشية يومية يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ما يستدعي تحركا دوليا وأمميا وشعبيا لعزل الاحتلال ومحاسبة قادته الفاشيين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية شعبنا الأعزل، الذي ما زال يواجه خطر الإبادة والتهجير".