مستوطنون يشرعون في تجريف أراضٍ وسط الخليل تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية - بوابة الشروق
الإثنين 31 أغسطس 2026 8:20 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

مستوطنون يشرعون في تجريف أراضٍ وسط الخليل تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية

وكالات
نشر في: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 6:58 م | آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 6:58 م

شرع مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، بأعمال تجريف في وسط الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، في خطوة اعتبرها رئيس بلدية المدينة تمهيدا لإقامة"بؤرة استيطانية جديدة".

وأظهرت مقاطع فيديو جرافة تقوم بأعمال تجريف في قطعة أرض تقع في شارع الشلالة على أطراف البلدة القديمة في الخليل، بينما يتواجد بقربها عدد من المستوطنين الإسرائيليين وجنود من جيش الاحتلال، بحسب وكالة فرانس برس.

واحتجز الجنود شابا فلسطينيا بالقرب من المكان وقيدوا يديه برباط بلاستيكي وأجبروه على الجلوس أرضا، حسب ما أظهرت المقاطع.

وقال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري لوكالة فرانس برس: "هذه محاولة لإيجاد بؤرة استيطانية جديدة...ضمن مخطط استيطاني مرارا وتكرارا حذرنا من تداعياته".

وأضاف: "سيشتد هذا المخطط قبيل الانتخابات الإسرائيلية" التي تعقد في 27 أكتوبر المقبل "من أجل حصول اليمين المتطرف على أصوات المستوطنين المتواجدين في قلب مدينة الخليل".

واتهم الجعبري إسرائيل بالتخطيط "للاستيلاء بشكل كامل على البلدة القديمة وعلى الحرم الإبراهيمي وتغيير معالمه من مسجد إلى كنيس يهودي".

وكان وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموطريتش أعلن أخيرا أن إدارة الموقع، بما يشمل صلاحيات التخطيط والبناء، ستُنقل إلى السلطات الإسرائيلية، في تحول كبير أثار قلق الفلسطينيين وقوبل بترحيب المستوطنين.

ولاحقا، وافقت اللجنة العليا للتخطيط في الإدارة المدنية الإسرائيلية على إنشاء مبنى جديد لمدرسة "شافي حفرون" الدينية قرب مستوطنة بيت رومانو في الخليل.

وقال الجعبري إن البلدية تقوم بالمتابعات القانونية وتحاول التوجه إلى المحاكم الإسرائيلية لوقف التوسع الاستيطاني في المدينة "بالرغم من عدم ثقتنا بالقضاء الإسرائيلي".

وقال نضال العويوي أحد سكان المنطقة لفرانس برس إن "الاحتلال يستهدف مدينة الخليل بالتهويد ومصادرة الممتلكات لإزالة التواجد العربي في هذه المدينة التاريخية".

وأضاف "اتفاق الخليل أعطى الذريعة للاحتلال (الإسرائيلي) بمصادرة قلب المدينة وفرض حصار وإغلاق" على السكان الفلسطينيين.

وذكر أن سيطرة المستوطنين على هذه الأرض يعني "تفريغ شارع بأكمله من سكانه ومن المارة ومن زوار البلدة القديمة".

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل من عام 1967، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك