المملكة المتحدة لم يكن لديها مخزون ملابس طبية واقية مع دخولها أزمة كورونا - بوابة الشروق
السبت 11 يوليه 2020 7:39 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

المملكة المتحدة لم يكن لديها مخزون ملابس طبية واقية مع دخولها أزمة كورونا

بسنت الشرقاوي
نشر في: الجمعة 29 مايو 2020 - 1:08 م | آخر تحديث: الجمعة 29 مايو 2020 - 1:08 م

قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، إن المملكة المتحدة لم يكن يتوافر لديها ملابس جراحية في مخزون أدوات الحماية، للتعامل مع جائحة فيروس كورونا.

وأشارت الصحيفة على لسان مسؤولين، إلى أن الحكومة البريطانية فشلت في اتخاذ إجراءات سريعة بعد تحذير من كبار المستشارين العلميين في يونيو الماضي بشأن نقص الاحتياطات قبل أن تضرب جائحة كورونا البلاد.

وقال وزير شؤون مجلس الاوزراء البريطاني، مايكل جوف، في خطاب كتبه إلى لجنة الإدارة العامة والشؤون الدستورية بالبرلمان الأسبوع الماضي، أنه في حين تم إجراء "تحليل السوق" وتم التخطيط لشراء الملابس الواقية في أوائل عام 2020، الا انه تم تعطيل المهمة بسبب اندلاع الفيروس التاجي.

وأكدت وزارة الصحة للصحيفة أنه لم تتم إضافة ملابس واقية إلى المخزون قبل حدوث الأزمة، قائلة إنها توصية حديثة من المستشارين العلميين وسيتم شراؤها لإدراجها في تراكمات المخزون في المستقبل.

كانت المملكة المتحدة تعاني من نقص معدات الحماية الشخصية طوال شهري مارس وأبريل ، حيث تعرضت سلاسل التوريد العالمية لضغوط شديدة وتفوق الطلب على العرض.

وأصبح النقص في الملابس الطبية حادًا لدرجة أن الحكومة أوصت موظفي الخطوط الأمامية بارتداء بدائل والنظر في إعادة استخدام المعدات ذات الاستخدام الفردي.

واجه الوزراء المزيد من الحرج هذا الشهر بعد تأخر شحنة ملابس طبية بلغ عددها 400 ألف من تركيا، فيما فشلت بعض تلك التي وصلت في تلبية معايير السلامة المطلوبة.

في نوفمبر الماضي، أعطى المستشارون الوزراء المواصفات الدقيقة للملابس التي يجب إضافتها إلى المخزون الطبي لمكافحة الوباء، لكن على الرغم من أن وزارة الصحة قالت إنه لم يتم شراء مثل هذه العباءات بعد التحذير، إلا أنها أصرت على أن بريطانيا كانت واحدة من أكثر الدول استعدادًا في العالم لمواجهة تفشي كورونا.

يقول مايكل مارموت، مدير معهد UCL للإنصاف الصحي ومستشار منظمة الصحة العالمية: "كنا بلا شك بطيئين للغاية في الاستجابة في يناير كان يجب أن نستعد لمعدات الحماية الشخصية والاستعداد للاختبار".

قال وليام وراج، الذي يرأس لجنة الإدارة العامة والشؤون الدستورية: "ما زلنا نشعر بقلق بالغ من أن نقص التنسيق أعاق استعداد الأمة لمواجهة جائحة كبير، فضلاً عن استمرار تنسيق الجهود لإدارة الأزمة الصحية".

وقالت كريستينا مكانيا، مساعد الأمين العام لاتحاد النقابات، إن الحكومة كان يجب أن تكون مستعدة بشكل أفضل للجائحة".

وأضافت أن نقص العباءات في وقت مبكر تسبب في قلق لا يوصف عندما كان الموظفون يعملون بالفعل في ظروف مرهقة بشكل لا يصدق.

الى ذلك قال مات هانكوك، وزير الصحة، يوم الاثنين، إن المملكة المتحدة وقعت عقودًا لتصنيع 2 مليار قطعة من معدات الوقاية الطبية الشخصية محليًا خلال الأشهر القادمة ووافقت على أكثر من 100 صفقة مع موردي معدات الوقاية الشخصية الجدد حول العالم.

وقال إن هذه الصفقات ستعني أن الحكومة لا تواكب الطلب ببساطة، ولكنها ستكون قادرة على البدء في تجديد المخزون.

يأتي ذلك فيما كشف تقرير سري رفضت الحكومة نشره ولكن تم تسريبه هذا العام، أن البلاد ليست مستعدة لتوفير المطالب الطبية القصوى لمواجهة هذا الحدث، وكان من بين التوصيات الواردة في التقرير أن الحكومة نظرت في فتح المزيد من نقاط التوزيع لمعدات الحماية الشخصية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك