قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن تراجع معدل التضخم إلى 12.7% لا يعني أن المواطن شعر حتى الآن بانخفاض كبير في أسعار العديد من السلع، مؤكدًا أن المطلوب هو استمرار المسار النزولي للتضخم حتى يمتد أثره بصورة أوسع إلى الأسواق.
وأضاف في كلمته خلال لقاء الرئيس السيسي بالحكومة والمحافظين ومجموعة من قيادات الدولة وعُمد القرى، مساء الثلاثاء، أن تراجع التضخم تدريجيًا يساعد على خفض أسعار الفائدة ويدعم قدرة القطاعات الإنتاجية على التوسع، بما يتيح مساحة أكبر لتحسن حركة الأسعار.
وأوضح أن التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية تراجع من 23.2% في يناير 2025 إلى 12.7%، مشيرًا إلى أن عددًا من السلع بدأ يشهد بالفعل انخفاضات، في حين لا تزال هناك تحديات في سلع أخرى.
وتؤكد بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن التضخم السنوي لإجمالي الجمهورية سجل 23.2% في يناير 2025، قبل أن ينخفض إلى 12.7% في أغسطس 2026 مقابل 13% في يوليو.
وتختلف هذه النسبة عن معدل التضخم السنوي في المدن، الذي سجله البنك المركزي عند 14.5% خلال أغسطس؛ إذ يقيس المؤشران نطاقين جغرافيين مختلفين، بينما كان مدبولي يشير في كلمته إلى مؤشر إجمالي الجمهورية.
ويُذكر أن اللقاء الموسع الذي ترأسه الرئيس السيسي تناول إلى جانب المؤشرات الاقتصادية جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والتطورات الإقليمية والجبهة الداخلية وملفات المياه والتعليم والذكاء الاصطناعي.