أسامة كمال عن ذكرى الحكم بأحقية مصر في طابا: حوّلنا حقنا إلى وثائق تقنع العالم - بوابة الشروق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 12:51 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

أسامة كمال عن ذكرى الحكم بأحقية مصر في طابا: حوّلنا حقنا إلى وثائق تقنع العالم

حنان عاطف
نشر في: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:36 م | آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 11:36 م

قال الإعلامي أسامة كمال، إن يوم 29 سبتمبر يحمل ذكرى مهمة في تاريخ مصر، تتعلق بأحقية مصر في طابا، مضيفًا أن حكاية طابا بدأت في آخر كيلو بسيناء، وحُسمت في قاعة التحكيم في جنيف.

وتابع "كمال" عبر برنامجه "مساء dmc”، على قناة "DMC”، اليوم الثلاثاء، أن يوم 29 سبتمبر 1988 صدر الحكم الذي حدد مكان آخر علامة على الحدود المصرية عند طابا، وبعدها بشهور خرجت إسرائيل وعاد العلم المصري ليرفرف على الأرض المصرية، مؤكدًا أن ذلك جاء بعد سنوات من الصبر والعمل، تمكن خلالها المصريون من تحويل حق بلادهم إلى وثائق وخرائط وحجة تقنع العالم.

وأشار إلى أن طابا قطعة صغيرة على خليج العقبة، لكن الحدود أحيانًا تحسمها مسافة متر واحد، مضيفًا أن مصر كانت تتحدث عن أرض من سيناء وعن خط حدود معترف به، وعن انسحاب اتفقت عليه إسرائيل ولم تلتزم به.

واستكمل أن المفاوضات لاسترداد سيناء بدأت بعد حرب أكتوبر، وفي معاهدة السلام عام 1979 اتفق الطرفان على انسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية المعترف بها وقت الانتداب البريطاني، وعندما جاء موعد الانسحاب النهائي عام 1982، عادت معظم سيناء، إلا أن الخلاف ظهر حول طابا.

وأضاف أن مصر أكدت أن المنطقة غرب خط الحدود تقع داخل أراضيها، بينما ذكرت إسرائيل إن المنطقة تتبعها، مشيرًا إلى أن أصل الخلاف يعود إلى عام 1906، عندما جرى تحديد خط فاصل بين سيناء والأراضي الموجودة شرقها، ووُضعت على امتداد الخط علامات حدودية، كانت آخرها في الجنوب تحمل الرقم 91.

واستطرد أن عشرات السنين مرت وتغيرت الدول والإدارات، لكن السؤال ظل قائمًا حول مكان العلامة رقم 91، مضيفًا أن مصر دخلت المفاوضات لحل الخلاف وتمسكت بالطريق الذي حددته معاهدة السلام ذاتها، وهو اللجوء إلى التحكيم عندما يعجز التفاوض عن حسم النزاع، وفقًا للقانون الدولي.

وأشار إلى أنه في عام 1985 تشكلت اللجنة القومية لطابا، وضمت دبلوماسيين وعسكريين ومؤرخين وأساتذة قانون، كان لكل منهم دوره، قائلا : “كانوا في معركة وكان معنا حق فيها”.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك