قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الاستهداف الذي تتعرض له الدولة يأتي بهدف بث الإحباط واليأس.
جاء ذلك خلال لقاء مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، وعدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وأضاف: "الحرب كلها حرب علشان الإحباط واليأس.. يا تنتحر يا تتوقف.. إذا لم تنتحر وده الحد الأقصى اللي همّ عاوزينه إن البلد دي تضيع نفسها يبقى البلد تتوقف.. كل مسئول شغال في الدولة يلاقي الهجمة شرسة عليه وبيستهدفوه شخصيًا أو أسرته أو بأي شكل».
وتابع: «فيه ناس بنقولهم ممكن تشتغلوا معانا في الوزارات يقولوا لأ.. نقولهم ليه يقولوا معندناش استعداد نشتغل في الوظيفة وبعدها يمسكوني أنا وأهلي ويبهدلوني».
ولفت إلى أن هذه الاستهداف الذي يتعرض له المسئولون عبر الهجوم عليهم محاولة لاغتيالهم معنويًّا، ومنع وجود أي فرصة للتغيير.
واستكمل: «هو يا يخليك تنتحر وده الحد الأقصى لو منجحش فيه يخليك تتوقف وتنعزل وتنحسر.. وبقول تاني كل لما الموقف يزداد كل ما نشتغل أكتر.. وأعدوا لهم ما استطتعم من قوة».
ولفت إلى أن قوة دولة مثل مصر هي قوة نسبية سواء اقتصاديًا أو ثقافيًّا أو إعلاميًّا وقد تختلف عن دولة أخرى أكثر تقدمًا، وتابع: «أنا مش هتحاسب على الدولة الأكثر تقدمًا.. أنا هتحاسب على حجم الجهد بتاع الإعداد.. أنا بذلت أقصى ما عندي كمسئول.. ما تخافش ابذل أقصى ما عندك بس وهو هيجبر بقية شغلك».