الرئيس السيسي: الأشرار يستخدمون أزمات الدولة لتصعيد حالة الاستياء والغضب لدى الرأي العام - بوابة الشروق
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 11:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

الرئيس السيسي: الأشرار يستخدمون أزمات الدولة لتصعيد حالة الاستياء والغضب لدى الرأي العام

أحمد علاء
نشر في: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 10:55 م | آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 10:58 م

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الأدوات المستخدمة لتدمير الدول متنوعة ومتعددة، وقد يكون أصحابها أحيانًا على غير دراية بأنه يتم استخدامهم لتدمير وتخريب الدول.

جاء ذلك خلال اجتماع مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، وعدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

وأضاف أن الترويج المكثف على منصات التواصل الاجتماعي لخلق حالة من التشكيك والاستياء لدى الرأي العام تتم بإلحاح، مؤكدا أن هذا الإلحاح هو جزء من الفكرة.

وأوضح أنّ الدولة عليها تطوير أدواتها، وتابع: «مش كل اللي بتشوفوه على مواقع التواصل والتعليقات التي تتم هي مداخلات (حقيقية).. فيه تطور كبير جدا في استخدام الوسائل والحواسب العملاقة التي تستطيع إعطاء صورة غير حقيقية بالتكنولوجيا في هذا المجال».

وأشار إلى أن ما يتم محاولة لاستغلال الأزمات التي تحدث في أي دولة على مستوى العالم، وقال: «أي دولة بتواجه أزمات ومشكلات وتحديات لكن الأشرار يستخدمون الأزمات لتصعيد حالة الاستياء والغضب وصولًا إلى حاجة واحدة هي إن أقل تكلفة لتدمير دولة أن يقوم شعبها بالمهمة لكن قوات وجيش وصواريخ وطائرات وغير ذلك هي أمور لها حسابات كثيرة ومعقدة جدًا وليس من السهل تنفيذها».

وأكد أن الدولة المصرية قوية بمؤسساتها وجهازها الإداري، موضحًا أنه كلما زادت الضغوط الخارجية والمحاولات التي تُجرى لإيذاء الدولة والإضرار بها فأصبح من الواجب أن يكون أداء الدولة أكثر دقة.

وتابع: «وزارة الداخلية موجودة في كل الدولة المصرية وأداؤها أمر مهم لكن أن يكون في الخلفية حرص على أن تكون الخدمة المقدمة للمواطن تكون في أفضل صورة وبأقل تكلفة.. وهذا ليس فقط لوزارة الداخلية بل لكل مؤسسات الدولة».

وشدد على أن الحفاظ على مصر مسئولية جماعية وتقوم على تماسك الجبهة الداخلية، وهو ما يتطلب حشد كل الموارد والقدرات بشكل تقليدي أو غير تقليدي.

واستكمل: «فيه دور لكل مؤسسة.. فيه 1.5 مليون معلم بوزارة التربية والتعليم.. تصوروا لو كل معلم لمدة دقيقتين أو ثلاثة بيتكلم مع الطفل في المدرسة ويقوله خلي بالك من بلدك هتبقى النتيجة إيه.. تخيلوا الواعظ اللي بيقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويقول خلوا بالكم من بلدكم.. يعني دي الفقرة الثالثة من ثوابت الخطبة.. هذا جزء من الدين لأن الدين جاء ليحافظ على الأمم وينميها ويطورها.. وفي الكنيسة نفس الكلام».

وأكد أن الدولة تمتلك أدوات قوية لكن المهم ألا تغيب هذه الأدوات ويتم توظيفها بشكل فاعل وقوي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك