صدر حديثًا للكاتب الدكتور أحمد فرج عبد الحميد كتاب «تاريخ قصور الحكم في مصر.. خفايا وأسرار ما وراء الأسوار» عن دار كنوز للنشر، ويشارك به ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام.
ويضم الكتاب فصلًا تمهيديًا وستة فصول، يقدم من خلالها قراءة تاريخية معمقة وموثقة لتاريخ خمسة من أهم قصور الحكم في مصر، هي: قصر رأس التين، وقصر عابدين، وقصر القبة، وقصر المنتزه، وقصر الاتحادية.
ويركز الكتاب على الدور السياسي لتلك القصور باعتبارها مراكز لصناعة القرار، شهدت لحظات فارقة وتحولات مؤثرة أسهمت في تشكيل مسار الدولة المصرية الحديثة، كاشفًا ما دار خلف أسوارها من أحداث وأسرار ارتبطت بتاريخ الحكم في مصر.
يتناول الكتاب خلال صفحاته الـ300 تاريخ إنشاء ومراحل بناء كل قصر من هذه القصور، ومن صاحب قرار إنشائه.
ولا يكتفي الكتاب بسرد الوقائع، بل يصحب القارئ في جولة داخل القصور نفسها، كاشفًا عن تفاصيلها المعمارية، وكنوزها الفنية، وما تضمه من تحف نادرة، وأثاث ولوحات ومقتنيات ذات قيمة تاريخية عالية، كما يتناول أسرار إنشائها، وخلفيات اختيار مواقعها، والظروف السياسية والمعمارية التي صاحبت بناء كل قصر.
كما يسلّط الكتاب الضوء على أسلوب حياة الملوك والرؤساء داخل هذه القصور، من نظم الإقامة والعمل، إلى البروتوكولات اليومية ومظاهر الحكم، كاشفًا الوجه الإنساني والعملي للسلطة من داخل غرفها المغلقة.
يبدأ الكتاب بفصل تمهيدي يتناول أهمية قصور الحكم عبر التاريخ، مستعرضًا نماذج لقصور السلطة منذ مصر القديمة، مرورًا بالعصور الإسلامية، وصولًا إلى عصر محمد علي، ويُختتم بفصل أخير يقدّم قراءة تفصيلية لتاريخ عدد من قصور الحكم العالمية، في سياق مقارن يضع التجربة المصرية ضمن إطارها الدولي.