عقد كبار الجنرالات من الولايات المتحدة وكوبا اجتماعا نادرا في خليج جوانتانامو، وأكد الجانبان ذلك اليوم السبت، وذلك بعد تقارير عن احتمال تصعيد عسكري وشيك بين البلدين.
والتقى قائد القيادة الجنوبية الأمريكية (ساوثكوم) الجنرال فرانسيس دونوفان برئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الثورية الكوبية روبرتو ليجرا سوتولونجو في القاعدة العسكرية الأمريكية على الأراضي الكوبية.
وخلال "تبادل قصير" مع ليجرا وممثلين آخرين من القوات المسلحة الكوبية، تمت مناقشة "قضايا الأمن العملياتي"، بحسب ما أعلن الجيش الأمريكي في منشور على منصة (إكس).
وقالت وزارة الدفاع الكوبية في بيان إن الاجتماع "الإيجابي" تم بالاتفاق المتبادل، وإن النقاش تناول قضايا تهم الطرفين.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تقرير لموقع أكسيوس أفاد بأن كوبا اشترت أكثر من 300 طائرة مسيّرة عسكرية.
وبحسب التقرير، بدأت هافانا مناقشة خطط لاستخدام هذه الطائرات في هجمات محتملة على القاعدة الأمريكية في جوانتانامو، وعلى سفن عسكرية أمريكية، وربما على مدينة كي ويست في ولاية فلوريدا الأمريكية.
ورفضت كوبا هذه التقارير، لكنها أكدت في الوقت نفسه حقها في الدفاع عن النفس في حال تعرضها لهجوم أمريكي.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وهافانا توترا منذ الثورة الكوبية، وقد تصاعدت أكثر في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفرضت واشنطن كوبا سلسلة من العقوبات الجديدة تضمنت فرض حصار نفطي على الدولة الاشتراكية في منطقة الكاريبي، بهدف الضغط عليها لإحداث تغيير في النظام السياسي بما يخدم مصالح الولايات المتحدة.