وزير الزراعة: الأمن الغذائي أصبح سلاحا يُستخدم من بعض الدول تجاه الأخرى - بوابة الشروق
السبت 20 يوليه 2024 6:29 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

وزير الزراعة: الأمن الغذائي أصبح سلاحا يُستخدم من بعض الدول تجاه الأخرى

السيد علاء:
نشر في: الثلاثاء 30 أغسطس 2022 - 9:38 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 أغسطس 2022 - 9:38 م

قال وزير الزراعة، السيد القصير، إن كثيرا من الدول تعتمد الدولة المصرية كدولة منشأ للاستيراد، لافتا إلى اتساع مساحة الرقعة الزراعية.

وثمن وزير الزراعة ما قامت به الدولة المصرية من خلال إنشاء المشروع القومي للصوامع الذي ساهم في تقليل الفاقد، وتخطي الأزمة العالمية الراهنة، مضيفا أن مصر تستورد من روسيا وأوكرانيا 80% من احتياجاتها من محصول القمح، ولكن الدولة نجحت في توفير مناشئ آخرى لتوريد القمح.

ولفت، وزير الزراعة، إلى أن الأمن الغذائي أصبح سلاحا يستخدم من جانب بعض الدول تجاه الدول الأخرى، مشيرا إلى أن مصر تتبع استراتيجية الأمن الغذائي النسبي وليس سياسة الاكتفاء الذاتي فقط.

وشرح وزير الزراعة مفهوم الأمن الغذائي النسبي وهو الذي يتحقق من خلال تبادل تجارى حقيقي على أرض الواقع، أما استراتيجية الاكتفاء الذاتي تلغى التجارة الخارجية ومن ثم يترتب عليها فقدان مميزات نسبية .

وتابع القصير أن مفهوم الأمن الغذائي النسبي هو المتبع فى كل دول العالم خلال الفترة الأخيرة حتى تستفيد هذه الدول من كل المميزات ومنها مصر التى تعتمد على مفهوم الأمن الغذائي النسبي وهو ما يتم من خلال تلبية كل الاحتياجات الخاصة بالشعب من مصادر متعددة بشرط الاستفادة من كل المميزات النسبية من خلال التجارة الخارجية.

وأوضح وزير الزراعة أن الواقع أثبت أن الأموال لوحدها ليست قادرة على تحقيق الأمن الغذائي بدليل التحديات التي واجهت العالم خلال الفترة الأخيرة وعلى رأسها التغيرات المناخية، وما ترتب عليها من سلبيات وتداعيات على النظم الزراعية مثل التصحر والحرائق والسيول الموجودة فى العالم، علاوة على جائحة كورنا التي أثرت على سلاسل التوريد وتقييد كثير من الدول في حركة التصدير وأيضا التحدي الثالث الخاص بالحرب الروسية الأوكرانية.

ونوه وزير الزراعة إلى أن مثل هذه التحديات آثرت بشكل كبير على الأمن الغذائي بجانب التحديات الموجودة من محدودية المياه ومحدودية الأرض الزراعية، موضحا أن نصيب الفرد الآن 2 قيراط بعد أن كان فدان فى الماضي ، وهو ما تم التغلب عليها بجهود مشروع التوسع الأفقي والرأسي.

وأوضح وزير الزراعة أن الشحنات التي رفضت تكون نسبتها بسيطة مقارنة بإجمالي النسبة المصدرة للدول.

ونوه القصير، إلى مشروعات معالجة الصرف الزراعي التي تقوم بها الدولة مثل محطة بحر البقر التي تعتبر الأكبر حول العالم، و محطة الحمام المزمع اقامتها في الدلتا الجديدة، تأخذها عدد من المؤسسات الدولية كنموذج في انشاء محطات المعالجة الزراعية.

ولفت إلى أن الأسعار العالمية الموجودة حاليا أسعار ندرة، وليست الأسعار الحقيقية ، لافتا الي جهود تطبيق الزراعة التعاقدية فى البنجر وقصب السكر.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك