بدأت النيابة العامة بمركز المنشاة في سوهاج التحقيق مع عامل بعد أن تمكنت أجهزة الأمنية من القبض عليه عقب استغاثة أطلقتها زوجته في فيديو على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تتهمه بتقييدها وضربها بالكرباج وتعذيبها بمساعدة نجلها، ومحاولة اغتصابها رغما عنها، وإلقائها في الزراعات عقب تعذيبها.
وقالت السيدة، في الفيديو، وتدعى "نورا عدلي ميخائيل" ٣٨ سنة- ربة منزل، إنها تركت منزل زوجها "نجدى ن" ٤٠ سنة- يعمل بالخارج منذ عام، وكانت تقيم في بداية انفصالها عنه مع سيدة من أقاربها، ومنذ شهر أقامت في شقة بالإيجار بدائرة المركز برفقة رضيعتها، مؤكدة أنها تركت منزل زوجها بسبب سفره لسنوات طويلة دون إجازات، وتعدي أهله عليها بالضرب أثناء إقامتها معهم في بيت عائلة ولعدم رغبتهم في إنجابها لبنت.
وأضافت أنها رفعت قضية نفقة على زوجها بسبب طفلتها الرضيعة، وأنها حصلت على حكم بنفقة ٤٠٠ جنيه، لافتة إلى أن زوجها يعمل في الخارج وجاء قبل واقعة تعذيبها بأربعة أيام بعد إخباره بتنفيذ حكم النفقة.
وأوضحت أنه يوم الواقعة طرق عليها الباب نجلها الأكبر فارس، ١٧ سنة، ففتحت له فأخذ منها شقيقته الرضيعة، التي تبلغ من عمرها عاما، بالقوة وسلمها إلى جدته، ثم دخل الشقة مع والده واشترك مع والده في ضربها وتعذيبها، مضيفة: "قام زوجي ونجلي بضربي وتعذيبي لمدة 3 ساعات بالعصى والكرابيج، وربطوني بالحبال، وحاول زوجي اغتصابي، ولكني قاومته ورفضت ذلك".
وأشارت إلى قيام زوجها ونجلها عقب تعذيبها بحملها وإلقائها في منطقة زراعية، وعثر عليها بعض الأشخاص وظنوا أنها جثة، ولكنهم وجدوها على قيد الحياة في حالة إعياء شديد، فأبلغوا أسرتها بالواقعة، وتم نقلها إلى مستشفى المنشاة المركزي وتقديم بلاغ وتحرير محضر بالواقعة.
وعرضت السيدة أماكن وآثار التعذيب في جسدها في الفخذين ومناطق حساسة من جسدها، مؤكدة أن زوجها كان يقصد تعذيبها وتشويهها في هذه المناطق، مطالبة بمحاسبة زوجها ونجلها على ما فعلوه بها وإعادة طفلتها الرضيعة لها.