الخبير السياحى أمجد حسون: تحسن ملحوظ فى الحركة السياحية الوافدة لمصر حتى نهاية شهر أبريل 2026 - بوابة الشروق
السبت 31 يناير 2026 9:43 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

الخبير السياحى أمجد حسون: تحسن ملحوظ فى الحركة السياحية الوافدة لمصر حتى نهاية شهر أبريل 2026

طاهر القطان
نشر في: السبت 31 يناير 2026 - 6:04 م | آخر تحديث: السبت 31 يناير 2026 - 6:04 م

- تنظيم رحلات مشتركة بين المدن السياحية الشاطئية والأثرية لأول مرة
- زيادة طاقة الطيران لرحلات الصيف والشتاء ضرورة لاستيعاب الطلب المتوقع
- لا يوجد أى تفرقة فى الأسعار أو فى المعاملة بين النزلاء المصريين والأجانب داخل الفنادق

 

قال الخبير السياحى أمجد حسون، عضو غرفة شركات السياحة ورئيس مجلس إدارة شركة فلاش تور، إن كل المؤشرات والحجوزات السياحية تشير الى أن الحركة السياحية الوافدة لمصر ستشهد تحسنًا ملحوظًا وطفرة مرتقبة حتى نهاية شهر أبريل المقبل 2026، وأشار إلى أن هذه المؤشرات تعكس تفاؤلًا كبيرًا بموسم سياحى قوى خلال العام الحالى خاصة أن الطلب على مصر يشهد نموًا متواصلًا ومستمرًا.

وأضاف حسون فى تصريحات لـ«مال وأعمال الشروق» أن مصر على أعتاب موسم سياحى قوى خلال العام الحالى، وأن هناك إقبالًا متصاعدًا على المقصد السياحى المصرى وزيادة مرتقبة فى رحلات الطيران الى المدن السياحية المصرية، لافتًا إلى أن مصر تشهد حاليًا طفرة سياحية كبيرة من معظم الأسواق المصدرة للسياحة، كما أصبحت مقصدًا مهمًا على خريطة النمو السياحى الأوروبى.

وأشار إلى أن نسب إشغالات الفنادق العائمة العاملة بين الأقصر وأسوان تجاوزت أكثر من 90% خلال فترات الأعياد السابقة خاصة أعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية مرجعًا ذلك إلى وجود إقبال كبير من السياح الأجانب على زيارة المواقع والمتاحف الأثرية الموجودة بالقاهرة والجيزة والأقصر وأسوان خلال فصل الشتاء الحالى.

وكشف عضو غرفة شركات السياحة عن أن نسب إشغال فنادق الأقصر وأسوان سواء الثابتة أو العائمة ارتفعت بنسبة تتراوح ما بين 35 و40% منذ الافتتاح الرسمى للمتحف المصرى الكبير 4 نوفمبر الماضى حتى الآن لافتًا إلى أن أسعار تلك الفنادق ارتفعت بذات المقدار، وذلك بسبب زيادة الطلب خلال تلك الفترة.

وأكد عضو غرفة شركات السياحة على أن طاقة الطيران حاليا تعد كافية للأعداد الحالية و لكن يجب العمل من الآن على زيادة الرحلات خلال موسمى الصيف والشتاء القادمين لوجود ارتفاع فى الطلبات عن الموسم السابق.

وأشار الخبير السياحى أمجد حسون إلى أن افتتاح المتحف المصرى الكبير صنع دعاية إيجابية للمقصد السياحى المصرى كما تسبب فى زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال أخر شهرين من العام الماضى. موضحا أن العديد من السياح القادمين لزيارة المدن السياحية بالبحر الاحمر حاليا يخصصون يوما من برنامج اجازتهم لزيارة المتحف الكبير. لافتا إلى أن رحلات اليوم الواحد من الغردقة إلى القاهرة ارتفعت بشكل كبير خلال شهر نوفمبر الماضى.

وكشف عضوغرفة شركات السياحة عن زيادة معدلات زيارة المناطق الأثرية والمتاحف بالقاهرة والجيزة والأقصر وأسوان منذ بدء العام الجارى وحتى الآن بالمقارنة بذات الفترة من العام الماضى. موضحًا أنه منذ افتتاح المتحف المصرى الكبير نوفمبر الماضى، وهناك زيادة فى الطلب على زيارة المناطق الأثرية والثقافية المصرية.

وأضاف أن الحركة السياحية الوافدة من عدد من الدول الأوروبية وبعض دول الشرق الأقصى ارتفعت إلى المدن الأثرية والثقافية، لافتًا إلى أن متوسط مدة إقامة السياح القادمين لزيارة المناطق الأثرية والثقافية يتراوح ما بين 7 و10 أيام، كما أن معدلات إنفاقهم أعلى من نظرائهم القادمين لزيارة المدن الشاطئية والترفيهية.

كما كشف عن وجود حجوزات من المصريين للقدوم إلى كل من الأقصر وأسوان والغردقة وشرم الشيخ خلال إجازات منتصف العام الدراسى لهذا العام. موضحًا أن العديد من الفنادق قدمت عروضًا سعرية مخفضة لجذب المصريين لزيارتها خلال تلك الإجازات.

وأضاف أن وجود المصريين بالمدن السياحية المصرية خلال إجازات منتصف العام الدراسى بالإضافة إلى السياح الموجودين بها حاليًا سترفع معدلات الإشغال الفندقى وتحدث انتعاشة سياحية بتلك المدن.

وأشار حسون إلى أن السياحة الداخلية باتت مهمة جدًا وقادرة على تعويض أى تراجع فى معدلات الحركة السياحية الوافدة من الخارج، لافتًا إلى أنه لا يوجد أى تفريق فى الأسعار أو فى المعاملة بين النزلاء المصريين والأجانب داخل الفنادق.

قال إن المتحف المصرى الكبير حقق دعاية لمصر لا تقدر بثمن كما رفع من معدلات الحركة السياحية الوافدة لمصر لزيارة المناطق الأثرية والثقافية، لافتًا إلى أن القطاع السياحى المصرى سيجنى ثمار افتتاح المتحف خلال العام الجارى سواء من حيث عدد السياح أو من حيث الإيرادات المحققة، وأضاف أن المتحف المصرى الكبير غيّر من تركيبة السياح الوافدين ففى الوقت الذى كانت نسبة الوافدين لزيارة الآثار المصرية لا تتعدى الـ15% من إجمالى السياح الوافدين باتت حاليًا تتعدى حاجز الـ30%، كما رفع المتحف من عدد الليالى التى يقضيها السائح فى القاهرة من 3 ليالٍ إلى نحو 5 أيام حاليًا، وأشار عضو غرفة شركات السياحة إلى أن هناك طلبًا كبيرًا حاليًا من قبل شركات السياحة الأجنبية على تنظيم رحلات مشتركة بين المدن السياحية الشاطيئة كالغردقة ومرسى علم وشرم الشيخ والمدن الأثرية كالقاهرة والأقصر وأسوان، مشيرًا إلى أن 90% من السياح الذين يزورون الغردقة يحرصون على تخصيص يوم أو أكثر من برنامجهم السياحى لزيارة الأقصر والقاهرة.

وأشار إلى أنه لتحقيق الإستراتيجية الوطنية للسياحة والخاصة بتحقيق إيرادات 30 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030 فلا بد من إنهاء ظاهرة حرق الأسعار التى تسىء لسمعة القطاع السياحى المصرى، مؤكدًا ضرورة إنهاء ظاهرة حرق الأسعار التى يقوم بها عدد قليل من الفنادق والشركات السياحية بهدف جذب أكبر عدد من السياح. موضحًا أن تلك الظاهرة تعنى بيع البرنامج السياحى الخاص بمصر بأقل من سعر التكلفة، وهو ما قد يؤدى إلى انخفاض مستوى الخدمة للسائح فضلًا عن تراجع معدلات الإيرادات المحققة.

وأضاف أن الاتحاد المصرى للغرف السياحية شكل لجنة لمحاربة تلك الظاهرة، موضحًا أن اللجنة تتلقى الشكاوى المقدمة بخصوص بيع أسعار برامج زيارة مصر بأسعار زهيدة، موضحًا أن تلك اللجنة تقدم الحالات التى تقوم بتلك الممارسات إلى الاتحاد الذى سيقوم بدوه برفعها إلى وزارة السياحة والآثار لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال ذلك.

وفيما يتعلق بالاستثمار الفندقى طالب الخبير السياحى أمجد حسون بمنح المستثمرين تسهيلات لتشجيعهم على ضخ استثمارات جديدة فى العديد من المناطق السياحية، لافتًا الى أن تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصرى الكبير يمثل فرصة واعدة، حيث تمتد المنطقة المستهدفة من مطار سفنكس وحتى ما بعد سقارة، وهى مساحة قادرة على استيعاب الأعداد السياحية المتوقعة، مشيرًا إلى أن الغرف الفندقية الحالية فى محيط المتحف محدودة، إلا أن الأراضى التى طرحتها الدولة للاستثمار ستسهم فى مضاعفة عدد الغرف خلال عامين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك