تعرضت بلدة دير الزهراني جنوب لبنان بعد منتصف ليل السبت -الأحد، لسلسلة غارات جوية نفذها الطيران الإسرائيلي الحربي المعادي.
واستهدفت الغارات حي العرب القريب من مبنى البلدية، حيث ارتكبت مجزرة سقط خلالها عدد من الشهداء والجرحى من عشيرة الكريدين الذين دمرت المنازل عليهم.
ونفذت مسيرة معادية غارة على دراجة نارية في بلدة القصيبة، وأفيد بإصابة سوريين اثنين، وأُتبع ذلك بغارة للطيران الحربي على البلدة. كما نفذت مسيرة معادية غارة على محيط المعرض الأوروبي على أوتوستراد حبوش -الزهراني.
وتعرضت بلدة الشرقية لغارة من مسيرة معادية، وأدت إلى إصابة سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية. وقرابة التاسعة والنصف صباح تعرضت بلدة يحمر الشقيف لغارة شنها الطيران الحربي المعادي.
وقصفت مدفعية العدو بعد منتصف الليل وحتى ساعات الصباح الأولى بلدات حبوش، وجبشيت، وكفررمان، وكفرجوز بشكل عنيف ومركز.
وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، إنذارًا بالإخلاء لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني في جنوب لبنان، قبيل ضربات محتملة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «في ضوء خرق حزب الله اتفاق وقف إطلاق النار واستهدافه للجبهة الداخلية الاسرائيلية يضطر الجيش للعمل ضده بقوةّ لا سيما في مناطقكم».
وأضاف: «حرصًا على سلامتكم نتوجه إلى جميع السكان المتواجدين جنوب نهر الزهراني - وفق ما يعرض على الخريطة - عليكم إخلاء منازلكم فورًا».
ونوه أن «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر»، محذرًا من أن «كل مبنى يُستخدم من قبل حزب الله لأغراض عسكرية قد يصبح عرضة للاستهداف»، بحسب تدوينته.
وأعلن الجيش الاسرائيلي الأحد، أنه يوسّع منذ أيّام عملياته البرية في جنوب لبنان إلى مناطق إضافية بعدما تخطّت نهر الليطاني، غداة اتهام رئيس الوزراء اللبناني إسرائيل بتصعيد هجماتها وتنفيذ سياسة «الأرض المحروقة».
وواصلت إسرائيل شنّ غارات واسعة النطاق على جنوب لبنان في الأسبوع الأخير وأصدرت تحذيرات لإخلاء العديد من القرى، في مقابل إعلان حزب الله خوضه اشتباكات في محيط قرى ذات موقع استراتيجي قرب مدينة النبطية، إحدى أكبر مدن جنوب لبنان.
ويجري كل ذلك التصعيد رغم الإعلان في إبريل عن وقف لإطلاق النار.