ثلاثة أفلام مصرية تنافس في الدورة السابعة لمهرجان الدشيرة السينمائي - بوابة الشروق
السبت 30 مايو 2026 7:26 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ثلاثة أفلام مصرية تنافس في الدورة السابعة لمهرجان الدشيرة السينمائي


نشر في: السبت 30 مايو 2026 - 6:16 م | آخر تحديث: السبت 30 مايو 2026 - 6:16 م

تسجل السينما المصرية حضورا مميزا فى الدورة السابعة من مهرجان الدشيرة السينمائى بالمغرب، المقرر انطلاقها خلال شهر يونيو المقبل، من خلال مشاركة ثلاثة أفلام ضمن المسابقات الرسمية، تتنوع بين الروائى والوثائقى، وتطرح موضوعات ترتبط بالتراث والهوية وقضايا الإنسان المعاصر، فى تأكيد جديد على الحضور المصرى المتواصل فى المهرجانات السينمائية العربية والدولية.

ويأتى فى مقدمة هذه الأعمال الفيلم الوثائقى القصير «من وتر إلى وطن» للمخرجة مريم حمدى، والذى يصطحب المشاهد فى رحلة داخل مدينة الإسماعيلية بحثا عن ملامح التراث الإسماعيلاوى من خلال آلة السمسمية، التى تمثل أحد أبرز رموز المدينة الثقافية والفنية.

وتظهر السمسمية داخل الفيلم بوصفها بطلة رئيسية للأحداث، لا باعتبارها آلة موسيقية فقط، وإنما باعتبارها شاهدا على تاريخ طويل من الانتماء والمقاومة والفرح الشعبى، لتتحول إلى رمز لهوية مدينة ما زالت متمسكة بروحها رغم التحولات التى شهدتها عبر الزمن.

وأكدت المخرجة مريم حمدى أن اختيار السمسمية لتكون محور الفيلم جاء انطلاقا من كونها أكثر من مجرد آلة موسيقية، فهى حكاية متوارثة عبر الأجيال وصوت يحمل ذاكرة مدينة كاملة. وأضافت أنها سعت من خلال فيلم «من وتر إلى وطن» إلى توثيق التراث الإسماعيلاوى بأسلوب بصرى هادئ يجعل المشاهد يشعر وكأنه يتجول فى شوارع الإسماعيلية ويستمع إلى نبضها ويشارك أهلها تفاصيل ذاكرتهم.

كما تشارك مصر بالفيلم الروائى القصير «أكسبلور» للمخرج يوحنا أشرف، والذى تبلغ مدته 13 دقيقة، وتدور أحداثه حول مدرس يبلغ من العمر خمسين عاما يجد نفسه فجأة فى دائرة الضوء بعد انتشار مقطع فيديو ساخر يجمعه بابنته على مواقع التواصل الاجتماعى، لتتحول حياته إلى سلسلة من المواقف والتحديات الناتجة عن شهرة لم يكن يسعى إليها أو يتوقعها.

وتضم المشاركة المصرية أيضا الفيلم الوثائقى القصير «رقصة البقاء» للمخرجة مروى السورى، والذى يتناول الدبكة الفلسطينية باعتبارها أحد أبرز رموز الهوية الثقافية الفلسطينية.

واختارت مخرجة الفيلم أن يتصدر الملصق الدعائى الرسمى للعمل صورة لفتاة ترتدى الثوب الفلسطينى المطرز، وإلى جوارها شاب يرتدى الكوفية والزى الفلسطينى، وهما يؤديان رقصة الدبكة وسط الأنقاض وآثار الدمار التى خلفتها الحرب، فى رسالة تؤكد تمسك الشعب الفلسطينى بالحياة والحفاظ على هويته الوطنية والثقافية رغم كل الظروف والتحديات.

ويأتى فى مقدمة هذه الأعمال الفيلم الوثائقى القصير «من وتر إلى وطن» للمخرجة مريم حمدى، والذى يصطحب المشاهد فى رحلة داخل مدينة الإسماعيلية بحثا عن ملامح التراث الإسماعيلاوى من خلال آلة السمسمية، التى تمثل أحد أبرز رموز المدينة الثقافية والفنية.

وتظهر السمسمية داخل الفيلم بوصفها بطلة رئيسية للأحداث، لا باعتبارها آلة موسيقية فقط، وإنما باعتبارها شاهدا على تاريخ طويل من الانتماء والمقاومة والفرح الشعبى، لتتحول إلى رمز لهوية مدينة ما زالت متمسكة بروحها رغم التحولات التى شهدتها عبر الزمن.

وأكدت المخرجة مريم حمدى أن اختيار السمسمية لتكون محور الفيلم جاء انطلاقا من كونها أكثر من مجرد آلة موسيقية، فهى حكاية متوارثة عبر الأجيال وصوت يحمل ذاكرة مدينة كاملة. وأضافت أنها سعت من خلال فيلم «من وتر إلى وطن» إلى توثيق التراث الإسماعيلاوى بأسلوب بصرى هادئ يجعل المشاهد يشعر وكأنه يتجول فى شوارع الإسماعيلية ويستمع إلى نبضها ويشارك أهلها تفاصيل ذاكرتهم.

كما تشارك مصر بالفيلم الروائى القصير «أكسبلور» للمخرج يوحنا أشرف، والذى تبلغ مدته 13 دقيقة، وتدور أحداثه حول مدرس يبلغ من العمر خمسين عاما يجد نفسه فجأة فى دائرة الضوء بعد انتشار مقطع فيديو ساخر يجمعه بابنته على مواقع التواصل الاجتماعى، لتتحول حياته إلى سلسلة من المواقف والتحديات الناتجة عن شهرة لم يكن يسعى إليها أو يتوقعها.

وتضم المشاركة المصرية أيضا الفيلم الوثائقى القصير «رقصة البقاء» للمخرجة مروى السورى، والذى يتناول الدبكة الفلسطينية باعتبارها أحد أبرز رموز الهوية الثقافية الفلسطينية.

واختارت مخرجة الفيلم أن يتصدر الملصق الدعائى الرسمى للعمل صورة لفتاة ترتدى الثوب الفلسطينى المطرز، وإلى جوارها شاب يرتدى الكوفية والزى الفلسطينى، وهما يؤديان رقصة الدبكة وسط الأنقاض وآثار الدمار التى خلفتها الحرب، فى رسالة تؤكد تمسك الشعب الفلسطينى بالحياة والحفاظ على هويته الوطنية والثقافية رغم كل الظروف والتحديات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك