رفضت رئيسة الوزراء الاسكتلندية السابقة، نيكولا ستيرجن، اليوم الأحد، أن يكون لها أي مسئولية عن قيام زوجها المنفصل عنها باختلاس أموال من الحزب الوطني الاسكتلندي، مؤكدة أنها لن تعتذر عن جرائمه.
وقالت ستيرجن في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"،إنها شعرت بأنها تعرضت للخيانة بسبب تصرفات زوجها، بيتر موريل، الذي أقر الأسبوع الماضي بذنبه في سرقة أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني "540 ألف دولار أمريكي" من الحزب الوطني الاسكتلندي، للصرف على نمط حياة باذخ عندما كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي للحزب.
وكانت ستيرجن تنفي باستمرار معرفتها بأي شيء بخصوص جرائمه.
وقالت ستيرجن لـ "بي بي سي": "لست مسئولة عن الجرائم التي ارتكبها زوجي السابق. ولن أعتذر عن جرائم ارتكبها أحد غيري".
وجاءت تصريحات ستيرجن ردا على التشكيك واسع النطاق في تصريحات سابقة كانت أدلت بها ونفت فيها علمها بالجرائم التي ارتكبها موريل.