قرر مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الإفريقي، اليوم الخميس، تعليق مشاركة الجابون في كل أنشطة الاتحاد ومؤسساته، بعد يوم من الانقلاب الذي شهدته البلاد ولحين عودة النظام الدستوري.
ويعد هذا الإجراء متوقعا من الاتحاد الإفريقي، الذي تنص المادة 30 من قانونه التأسيسي على تعليق مشاركة الدول الأعضاء التي تصل فيها الحكومات إلى السلطة بطرق غير دستورية، بحسب موقع "سكاي نيوز عربية".
وجاء الإجراء بعد اجتماع مجلس السلم والأمن الإفريقي في أديس أبابا، وهو مجلس يشبه في صلاحياته مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن القادة الأفارقة يدرسون سبل الرد على الانقلاب في الجابون، خاصة بعدما نصّب العسكريون رئيسا جديدا للبلاد.
وأعلن ضابط في بيان بثه التلفزيون الجابوني بحضور عشرات من كبار الضباط والجنرالات الذين يمثلون جميع فيالق جيش الجابون، مساء أمس الأربعاء، أنه "تمّ تعيين الجنرال أوليجي نجويما بالإجماع رئيساً للجنة انتقال واستعادة المؤسسات ورئيساً للمرحلة الانتقالية" التي لم يحددوا مدتها.
وينحدر نجويما من مقاطعة أوت أوجوي الواقعة في أقصى جنوب شرقي الجابون على الحدود مع جمهورية الكونجو. وتعود أصول بونجو أيضاً إلى نفس الجزء من البلاد.
وحل نجويما محل الأخ غير الشقيق لبونجو رئيساً للحرس الجمهوري الجابوني في أكتوبر 2019.