أكدت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، أن مصادرة الاحتلال أراضي تجمع المنطار البدوي وبرية السواحرة شرقي القدس المحتلة، وتصنيفها «أراضي دولة»، تمثل جريمة جديدة.
وأوضحت الحركة في بيان يوم الاثنين، أن هذه الجريمة تأتي في سياق مخططاته الاستيطانية الرامية إلى تقسيم الضفة الغربية جغرافيًا، وعزل مدينة القدس وإحكام السيطرة عليها.
وحذرت من تصاعد مخططات تهجير أبناء شعب فلسطين وسلب أراضيهم في القدس والضفة الغربية، داعية المجتمع الدولي إلى كسر صمته أمام حرب الاحتلال الاستيطانية والتهويدية، والتحرك لوقف عدوانه على شعب فلسطين وأرضه ومقدساته.
وشددت على أن تصاعد العدوان الاستيطاني يستدعي توحيد الجهود والمواقف الفلسطينية، وتعزيز خيار المقاومة لحماية الوجود الفلسطيني.
ودعت حماس الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وأحرار العالم إلى تحمل مسئولياتهم، والتحرك الفاعل لوقف تغول الاحتلال ومخططات التهويد والاستيطان والتهجير.
ومنعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، الفلسطينيين من الوصول لأراضيهم في محيط تجمع المنطار البدوي وبرية السواحرة شرقي القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن طواقم «الإدارة المدنية» التابعة لسلطات الاحتلال علّقت لافتات تمنع الوصول إلى أراضٍ في محيط تجمع المنطار البدوي وبرية السواحرة شرقي القدس، بحجة أنها «أراضي دولة».
وأشارت إلى أن نحو 112 عائلة تقطن في تجمع المنطار، فيما توجد فيه مدرسة تخدم أبناء التجمع والمناطق المحيطة.
وتتركز معظم اللافتات في مناطق حركة المواطنين وفي محيط المدرسة والتجمع، نا يثير مخاوف من تداعيات هذه الإجراءات على حياة السكان وحركتهم اليومية.
ويُفاقم فرض قيود جديدة على وصول المواطنين إلى أراضيهم ومحيط مساكنهم، الضغوط المفروضة على التجمعات البدوية، ويهدد قدرتها على الوصول إلى الأراضي والاستفادة منها.