أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن أسوأ سنة في تاريخ الإسلام والمسلمين هي عام 1979 لعدة أسباب، وسردها قائلا: «1979 كانت سنة سودة على تاريخ البشرية وعلى تاريخنا ودي أسوأ سنة في تاريخ الإسلام وحصل فيها مصيبتين ثلاثة، الأولى الثورة الإيرانية وبعدها بكذا شهر بدأ الإسلاميين يقتلوا ويذبحوا وسيطرة المسلمين الشيعة».
وأضاف عيسى، في تعليق ببرنامج «حديث القاهرة»، على قناة «القاهرة والناس»: «الثورة الإيرانية عملت غرام فظيع عن الثورة وحلم السيطرة وهذا الأمر علق في دماغ مسلمين السنة وتقوي للإخوان المسلمين والجهادين في المنطقة العربية، وأعقبها ظهور شخص اسمه جهمان العتيبي ورافق جماعته ودخلوا قتلوا وذبحوا مسلمين وسيطروا على الكعبة وجلسوا لانتظار جيش المسلمين».
وتابع: «بعدين جاءت القوات السعودية والفرنسية وقتلوا هذه الجماعة وحصلت مأساة وتم محاكمة المجرمين ثم بعدها مولت الجماعات الإسلامية تمويل رهيب وتبنى الأفكار المتطرفة، وبعدها حصلت المصيبة الثالثة لتصدير الشباب لأفغانستان لمواجهة الاتحاد السوفيتي ومصر والسعودية اشتغلت لخدمة الأمريكيين وخرجت مجموعات بالآلاف تمولها السعودية وأمريكا ثم ظهرت ظاهرة المحاربين ثم تغلغلت الفكرة في مجتمعاتنا».