أحلام الدمى.. رواية جديدة لمحمد سمير ندا عن دار مسكيلياني - بوابة الشروق
الخميس 5 نوفمبر 2026 3:46 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

أحلام الدمى.. رواية جديدة لمحمد سمير ندا عن دار مسكيلياني

محمود عماد
نشر في: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 2:43 م | آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 2:43 م

صدر حديثا عن دار مسكيلياني للنشر رواية «أحلام الدمى» للكاتب والروائي محمد سمير ندا، وهو الروائي الحاصل على جائزة البوكر العربية عام 2025.

ومن أجواء الرواية نقرأ:

«ظلّ إسماعيل ثلاثين عامًا وهو ينام في ظلام كامل.. لا وجه يعود إليه، ولا ميت يزوره، ولا حلم يرمّم ما خلّفته أحداث طفولته من شروخ.. لكنّ حدثًا غريبًا كان كافيًا لكي يجد نفسه داخل أحلام الغرباء.. وسرعان ما يقتنع بأن هذه القدرة العجيبة التي صار يمتلكها تمثّل أداةً حقيقية لإنقاذ هؤلاء النائمين.. غير أنّه كلّما تدخّل في مصير نائم، اقترب من سؤال أخطر: هل يمدّ يده لينقذ إنسانًا، أم ليصنع منه ما يراه هو صالحًا؟..

أماني، الناجية من غزة، تعرف الوجه المقابل للنوم. فهو محروم من الأحلام، وهي محاصرة بأحلام تعيد إليها ما حاولت النجاة منه. وبين كرّاساته، ومذكّراتها، وملفّ طبيب نفسي، تتوزّع الحقيقة على أصوات لا تتّفق؛ إسماعيل يسمّي ما يحدث قدرة، وأماني تصدّق ألمه وتتحفّظ على تفسيره، أمّا الطبيب فلا يملك غير الاحتمالات...

وفي الخارج، تتشقّق شوارع القاهرة، بينما تعلن الجهات الرسمية أنّ كلّ شيء عاد إلى طبيعته. وتصبح الذاكرة ساحةً أخرى للصراع، والحب امتحانًا للحدود بين الرعاية والوصاية، وتتحوّل القدرة إلى امتحان للمسئولية حين تكون النية رحيمة والنتيجة مؤذية. فهل نستعيد الماضي بذاكرة معطوبة أم نعيد اختراعه؟ ومن يملك الحلم؟ من يحلم به أم من له القدرة على تفسيره؟».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك