التوترات الجيوسياسية تعمق خسائر البورصة المصرية.. ما الأسباب؟ - بوابة الشروق
السبت 24 أكتوبر 2026 1:40 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

التوترات الجيوسياسية تعمق خسائر البورصة المصرية.. ما الأسباب؟

بسملة عودة
نشر في: الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 4:50 م | آخر تحديث: الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 4:50 م

الزيات: احتمال نشوب حرب إيرانية إسرائيلية أحد أسباب هبوط البورصة

رفيق: رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة سبب ضغوطا على البورصة

عبدالحليم: هبوط المؤشرات ليس لأسباب محلية إنما خارجية

-تراجع المؤشر الرئيسي 2.3% في أسبوع.. والأجانب يبيعون أذون وسندات تتجاوز ملياري دولار

 

تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بصورة حادة في ختام تعاملات الخميس، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتزايد الضغوط على الأسواق الناشئة، لتفقد المؤشرات الرئيسية مكاسبها تحت وطأة المخاوف من اتساع نطاق الصراع الإقليمي وخروج جانب من الاستثمارات الأجنبية بحثًا عن عوائد أعلى في الخارج.

وأكد خبراء أسواق المال أن التراجعات الأخيرة تعكس، في جانب كبير منها، ضغوطًا خارجية، لا سيما التوترات الجيوسياسية واحتمالات نشوب حرب إيرانية إسرائيلية، إلى جانب تداعيات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، مع استمرار تأثير احتياجات السيولة المرتبطة بالطروحات الجديدة.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق «إيجي إكس 30» في نهاية تعاملات أمس الخميس انخفاضا بنسبة 3.41% ليصل إلى 51052 نقطة.

كما انخفض مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنسبة 3.09% ليصل إلى 17184 نقطة، كما هبط المؤشر الأوسع نطاقًا «إيجي إكس 100» بنسبة 3.2% ليصل إلى 23117 نقطة.

الضغوط الخارجية والتوترات الجيوسياسية

وفي هذا الصدد، أوضح أيمن الزيات، خبير أسواق المال، أن هناك عدة أسباب لانخفاض البورصة المصرية، متطرقًا إلى أحد تلك العوامل، وهي الضغوط الخارجية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مع احتمال نشوب حرب إيرانية إسرائيلية.

وأوضح الزيات لـ«الشروق» أن هناك ضغوطًا داخلية أيضًا تسببت في هذا الانخفاض، منها سحب السيولة لدخول الاكتتابات، مثل «حالا» وطرح بنك القاهرة، مشددًا على أهمية استكمال الطروحات لبنك القاهرة و«مصر لتأمينات الحياة»، وذلك لزيادة مشاركة القطاع الخاص وتوسيع قاعدة الملكية وتعزيز جاذبية سوق المال المصري.

وأوضح أن نجاح برنامج الطروحات لن يتم قياسه بعدد الشركات، وإنما بقدرته على جذب استثمارات جديدة دون ضغوط إضافية على الأسهم القائمة، مشيرًا إلى أن المشكلة تكمن في توقيت وحجم وتسعير ومصادر السيولة التي ستمولها.

وعلى مستوى تعاملات الأسبوع الماضي، تراجع المؤشر الرئيسي 2.3%، ليغلق عند مستوى 51052 نقطة.
فيما سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوي للدين الحكومي صافي بيع بقيمة 1.9 مليار دولار خلال الأسبوع الأخير، وفقًا لبيانات البورصة المصرية. التي أظهرت تسجيل المستثمرين العرب صافي شراء بقيمة 223.5 مليون دولار، مقابل صافي بيع للأجانب بلغ 2.1 مليار دولار.

ومن جانبه، أكد مينا رفيق، مدير التداول في شركة «برايم إنفستمنت»، أن انخفاض مؤشرات البورصة جاء نتيجة عدة عوامل رئيسية، منها التوترات الجيوسياسية العالمية والتي تسببت في خروج جانب من الاستثمارات والأموال الساخنة، كما أدى رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة إلى زيادة الضغوط، حيث تخارج المستثمرون من الأسواق الناشئة للبحث عن عوائد أعلى بالخارج.

وفيما يتعلق ببرنامج الطروحات الحكومية وتأثيره على السيولة، أشار إلى أن التغطية الفعلية للطروحات نجحت بالفعل نظرًا لجاذبيتها الاستثمارية وحجم الإقبال الكبير من البنوك والمؤسسات، مشيرًا إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في التوقيت، بالتزامن مع حالة التوتر والضغط التي تعاني منها الأسواق.

ومن جانبه، أشار علاء عبد الحليم، الخبير الاقتصادي، إلى أن التأثير الحالي على الأسواق المصرية يأتي بشكل أساسي من الخارج، وليس نتيجة وجود ضغوط أو أزمات محلية، موضحًا أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتحركات أسعار البترول عالميًا يمثلان المحرك الرئيسي لحالة القلق في الأسواق.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك