أعرب طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، الذي لعبت بلاده دورا رئيسيا في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، عن قلقه إزاء تصاعد القتال بين الجانبين، وقال: "نلاحظ بقلق أن الوضع الأمني ما زال هشا"، مضيفا أن الدبلوماسيين ما زالوا يسعون للتوصل إلى إنهاء القتال.
وأضاف اندرابي، في تصريحات للصحفيين: "لا تزال المحادثات جارية لإعادة الوضع إلى طبيعته، ولا سيما في مضيق هرمز".
وأعلن الجيش الأمريكي، أن قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أتمت في الساعة 2200 مساء الأربعاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة "بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران"، وذلك رداً على محاولات شن هجمات صاروخية يوم أمس استهدفت القوات الأمريكية.
وذكر بيان للقيادة المركزية على منصة إكس أن الضربات استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، والقدرات البحرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الضربات "تهدف إلى الحد بشكل أكبر من التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأمريكية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة".
وينتشر حالياً أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في منطقة الشرق الأوسط، وهم على أتم الاستعداد والجاهزية، ويتمتعون بأعلى درجات اليقظة والتركيز والقدرة القتالية الفتاكة، وفق البيان.
وأطلقت إيران والولايات المتحدة وابل من الصواريخ اليوم الخميس، وتضاءل الأمل في التوصل إلى نهاية سريعة للصراع المستمر منذ خمسة أشهر.
وبعد بضعة أيام من الهدوء النسبي، تصاعدت المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا، حيث يهدد تجدد القتال بانتشار الصراع إلى مزيد من الدول. وقالت الأردن اليوم الخميس إنها اعترضت صواريخ إيرانية لليوم الثاني على التوالي، فيما أعلنت الكويت مقتل شخص واحد جراء ضربة في شمال البلاد.